طائرة تركية تشن غارات على إحدى قرى دهوك شمالي العراق

طائرة تركية تشنّ غارات على نهر شيفكي في قضاء زاخو في دهوك شمالي العراق، وبسبب تعذّر الذهاب إلى القرية لم يعرف حجم الخسائر الناجمة عن القصف.

  • من محافظة دهوك التي يستهدفها القصف التركي.
    من محافظة دهوك التي يستهدفها القصف التركي.

شنّت طائرة تركية مساء أمس الجمعة غارات على نهر شيفكي بقرية كربلي  في ناحية مانكيشك في قضاء زاخو في دهوك، في إطار عمليات تركيا العسكرية المستمرة في إقليم كردستان. ولم يعرف بعد حجم الخسائر الناجمة عن القصف بسبب تعذر الذهاب إلى القرية ومعاينة الأضرار.  

وقال مدير ناحية مانكيشك، مشتاق عصمت، إن "طائرة تركية شنت في الساعة الثامنة من مساء الجمعة 3 غارات على نهر شيفكي بقرية كربلي"، مشيراً إلى أنه لم يعرف بعد حجم الخسائر الناجمة عن القصف، بسبب تعذر الذهاب إلى القرية ومعاينة الأضرار. 

وكشف المتحدث الرسمي باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، عن خطوات الحكومة والخارجية، لجعل تركيا تنهي عملياتها العسكرية.

وأوضح أن وزارة الخارجية العراقية كانت استدعت لمرتين متتاليتين سفير تركيا لدى بغداد، فاتح يلدز، وفي المرة الثانية بالخصوص سلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على الاعتداءات الأحادية الجانب ذات الطابع العدائي، والاستفزازي الذي تقوم بها تركيا على مناطق متعددة في إقليم كردستان العراق، والتي طالت مدنيين وبنى تحتية، وألحقت الخسائر، وبثت الذعر بين صفوف الأمنيين.

إلا أن وزارة الخارجية التركية أكّدت أن "أنقرة عازمة على اتخاذ التدابير الضرورية كافة في إطار مبدأ الدفاع عن النفس المنبثق من القانون الدولي، ضدّ الأنشطة التدميرية القادمة من الأراضي العراقية، والمهددة لحدودها وأمنها واستقرارها".

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، رداً على تصريحات عراقية منتقدة لعمليتي "مخلب النسر" و"مخلب النمر" إن "أنقرة قدمت التوضيحات الضرورية في الوقت المناسب للجانب العراقي حول العمليتن ضد تنظيم PKK الإرهابي شمالي العراق".

يذكر أن الناطق باسم الخارجية العراقية أحمد الصحّاف كان أكّد للميادين ضرورة إجراء مضمون للحلول السياسية بين تركيا والعراق لتجاوز التصعيد العسكري أحادي الجانب، مؤكّداً قيمة الميزان التجاري بين العراق وتركيا تبلغ أكثر من 16 مليار دولار سنوياً.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية في وقت سابق عن عملية جوية جديدة باسم "مخلب النمر" استكمالاً لعميلة "مخلب النسر" التي بدأتها ضدّ حزب العمال الكردستاني شمال العراق.​ كما كشفت مصادر أمنية لصحيفة "يني شفق" التركية عن مساع تركية لإنشاء 3 قواعد عسكرية جديدة شمال العراق.