بكين تتهم واشنطن بـ"الترهيب" في قضية "تيك توك"

بعد تكثيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الضغط من أجل بيع فرع تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة لشركة أميركية، وزارة الخارجية الصينية تعتبر أن الحملة التي يشنها ترامب تتعارض مع "مبدأ اقتصاد السوق".

  • قالت الشركة المالكة لـ
    الخارجية الصينية: حملة ترامب على "تيك توك" تتعرض مع مبدأ اقتصاد السوق ومبادئ منظمة التجارة العالمية

اتّهمت بكين واشنطن، اليوم الثلاثاء، بـ"الترهيب" في قضية تطبيق "تيك توك" الرائج لمشاركة التسجيلات المصورة، بعدما كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الضغط من أجل بيع فرعه في الولايات المتحدة لشركة أميركية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين، إن "ذلك يتعارض مع مبدأ اقتصاد السوق ومبادئ منظمة التجارة العالمية القائمة على الانفتاح والشفافية وعدم التمييز".

وكانت شركة "بايت دانس" الصينية المالكة لـ"تيك توك" قالت إنها تواجه "صعوبات معقدة لا يمكن تخيلها" في العمل من أجل أن تصبح شركة عالمية.

واتهمت الشركة مالكة تطبيق "تيك توك" في بيان "شبكة فيسبوك بارتكاب سرقة أدبية وحملة تشويه ضد الشركة"، مؤكدةً أنها "ستواصل التمسك برؤيتها الخاصة بالعولمة".

يأتي ذلك بعد حملة الضغوطات الأميركية على الصين، إذ شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وجوب بيع "تيك توك" قبل منتصف أيلول/سبتمبر ليتمكن من مواصلة نشاطه في الولايات المتحدة.

وصرح ترامب للصحافيين "حددت تاريخاً بحدود 15 أيلول/سبتمبر لن يتمكنوا بعده من ممارسة نشاطهم في الولايات المتحدة". وأضاف "سيتم إغلاقه  إلا إذا تمكنت مايكروسوفت أو شركة أخرى من شرائه والتوصل الى اتفاق".

وأعلنت شركة مايكروسوفت استمرارها بالمفاوضات مع تطبيق "تيك توك" وذلك عقب لقاء مع الرئيس دونالد ترامب.

وقالت الشركة الأميركية في بيان بعد محادثة بين الرئيس التنفيذي لـ"مايكروسوفت" ساتيا ناديلا، وترامب، فإن "مايكروسوفت مستعدة لمواصلة المفاوضات لاستكشاف آفاق شراء تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة".

في سياق متصل، قال رئيس تحرير صحيفة "غوبال تايمز" الصينية، هو شيجين، إن بلاده مستعدة "لأسوأ سيناريو" للرد إذا أجبر كل الصحفيين الصينيين المقيمين في الولايات المتحدة على الرحيل.

وأضاف هو شيجين، "أن هذه الإجراءات ستشمل أيضا استهداف الصحفيين الأمريكيين في هونغ كونغ".

وذكر شيجين "نظراً لأن الجانب الأميركي لم يجدد تأشيرات الدخول لصحفيين صينيين، فإن الجانب الصيني مستعد لأسوأ السيناريوهات وهو اضطرار كل الصحفيين الصينيين للرحيل عن الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أنه "لو حدث ذلك، فالجانب الصيني سيرد بما في ذلك الصحفيين الأميركيين في هونغ كونغ".