الاحتلال الإسرائيلي يغلق معبر كرم أبو سالم التجاري مع غزة

سلطات الاحتلال تعلن إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري مع غزة، وفصائل فلسطينية تعتبر أن كل وسائل الضغط والتهديد لم يعد لها أي جدوى أمام إرادة كسر الحصار، وأن "الحصار ليس قدراً".

  • شرطي فلسطيني يتحقق من وثائق سائق عند بوابة معبر كرم أبو سالم (أ ف ب).
    شرطي فلسطيني يتحقق من وثائق سائق عند بوابة معبر كرم أبو سالم (أ ف ب).

أفاد مراسل الميادين في غزة بأن سلطات الاحتلال أعلنت ليل الإثنين الثلاثاء إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، ومنعت إدخال مواد البناء حتى إشعار آخر، وادعت أن قرارها جاء رداً على استمرار إطلاق بالونات حارقة من القطاع باتجاه الأراضي المحتلة. 

كما أفاد مراسلنا بإعادة فتح معبر رفح الحدودي البري بين غزة ومصر لمدة 3 أيام.

حركة حماس، علّقت من جهتها على قرار الإغلاق، وقال الناطق باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، إن الشعب الفلسطيني يمارس الضغط على الاحتلال بمختلف وسائله لرفع الحصار عنه وتفكيك أزماته.

ولفت القانوع إلى أن الاحتلال يمنع إدخال مواد البناء ويغلق معبر كرم أبو سالم، ونتنياهو يهدد ويتوعد، وكل ذلك يأتي في إطار الضغط على غزة وتضييق الخناق وتشديد الحصار.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قالت بدورها إن إغلاق الاحتلال الإسرائيلي معابر غزة ومنع إدخال مواد البناء واستمرار سياسة التضييق على الشعب الفلسطيني، لن تفلح في كسر إرادة صموده.

وأكّدت الجبهة أنها لن تقايض أو تساوم على حقوق الشعب في الحرية وتقرير المصير والعودة.

من جهته، أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب أن إغلاق المعابر التجارية ومنع ادخال مواد البناء وإجراءات تشديد الحصار التي يفرضها الاحتلال، هي سياسات عدوانية لن تكسر روح الصمود الوطني الفلسطيني، ولن تحد من عزيمة الشعب الفلسطيني. 

شهاب أكّد أن الحصار ليس قدراً، ولن يُسمح أبداً بتحوله إلى واقع مفروض على غزة.

وقال إن على العالم كله أن يدرك أن بمقدور الشعب الفلسطيني قلب الطاولة في وجه مؤامرات الحصار والعدوان، ولن يقايض حقه في الحياة الحرة الكريمة بذرة من تراب وطنه المقدس.