موسوي للميادين: فرق التجسس التي اعتقلها الأمن ستكشف خيوط التجسس ضد إيران

الخبير الإستراتيجي أمير موسوي يؤكد أن فرق التجسس التي فككها الأمن الإيراني كانت تنسق فيما بينها، قائلاً إن إلقاء القبض على الجاسوس شارمهد، ساهم بكشف المجموعات التجسسية داخل بلاده.

  • الخبير الإستراتيجي أمير موسوي
    الخبير الإستراتيجي أمير موسوي

أكد الخبير الإستراتيجي أمير موسوي أن فرق التجسس التي فككها الأمن الإيراني كانت تنسق فيما بينها.

وفي حديث مع الميادين، لفت موسوي إلى أنها المرة الأولى التي تقوم فيها الجهات الأمنية بإلقاء القبض على مجموعة تريد أن تسيء العلاقة بين إيران وحلفائها في العراق ولبنان وسوريا وفلسطين عبر بث الفتن بينها.

وفي الوقت الذي لم يُعلن فيه عن جنسيات الأفراد التي تعمل داخل هذه الفرق التجسسية، لفت موسوي إلى أنه "يبدو أن أغلبهم من الإيرانيين، أو ربما من حاملي الجنسيات المزدوجة".

موسوي أشار إلى أن العدد الموجود ليس قليلاً، لافتاً إلى أنهم قد يكونو تغلغلوا في الكثير من المؤسسات، خاصةً في المؤسسات الحساسة كالنووية أو الطاقة وغيرها.

واعتبر أن "هؤلاء كانوا مرصودين من قبل الأجهزة الأمنية والاستخبارات الإيرانية عبر استخدام تقنيات عالية ومتطورة جداً، لأن طرق التواصل بين هؤلاء الجواسيس كانت معقدة جداً"، بحسب تعبيره. 

وأعلن أن "الفرق التجسسية هذه، ستكشف الكثير من خيوط أعمال التجسس ضد إيران".

ولم يستبعد موسوي أن تكون فرنسا وبريطانيا متورطتان، كما اعتقد أن رئيس منظمة "تندر" جمشيد شارمهد الذي ألقي القبض عليه في وقت سابق، كانت بحوزته إمكانيات كبيرة ومعلومات خطيرة ووثائق ثمينة، ربما تكون رؤوس خيوط لبعض الشبكات في إيران.

في غضون ذلك، رأى موسوي أن المبعوث الأميركي السابق بشأن إيران براين هوك، لعب دوراً أساسياً في إدارة شبكات التجسس في إيران، لافتاً إلى أن فشل أعمال التجسس ضد بلاده يمكن أن يكون أحد أسباب إقالة هوك من منصبه. 

وبالحديث عن المدة الزمنية التي عملت خلالها هذه الفرق التجسسية في ايران، قال إن "إحدى البؤر لا تتعدى السنة ولكن البؤر الأخرى لا تتعدى الـ4 أو 5 شهور".