"هآرتس": هذا هو السبب الحقيقي لزيارة وزير الخارجية اليوناني لـ"إسرائيل"

رئيس الحكومة الإسرائيلية يقول لليونان إن "إسرائيل" تنظر بخطورة لأي عدوان في شرق البحر المتوسط. وصحيفة "هآرتس" تكشف أن السبب الحقيقي لزيارة وزير الخارجية اليوناني لـ"إسرائيل" هو تجنيد التأييد في الصراع مع الأتراك.

  • رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس
    رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم، إن "إسرائيل" تنظر بخطورة "لأي عدوان في شرق البحر المتوسط من جانب أي جهة كانت بما فيهم تركيا". 

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن كلام نتنياهو جاء خلال اجتماعه بوزير خارجية اليونان الذي يزور "إسرائيل"، نيكوس دندياس.

تصريحات نتنياهو، أتت على خلفية التوتر المتصاعد بين اليونان وقبرص وبين تركيا، حول الصراع على التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط، الذي في إطاره أرسلت تركيا في الأسابيع الأخيرة، سفن للتنقيب ترافقها قوات من سلاح البحرية، لتنفيذ أعمال التنقيب عن الغاز في المياه المتنازع عليها.

وطلب دندياس، في لقاءاته اليوم مع وزير الخارجية غابي أشكنازي، ولاحقاً مع نتنياهو، تجنيد دعم "إسرائيل" أيضاً مع بومبيو والعموم.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن السبب الحقيقي لزيارة وزير الخارجية اليوناني لـ"إسرائيل" هو تجنيد التأييد في الصراع مع الأتراك. 

وذكرت "هآرتس" أنه "إذا حكمنا وفقاً للتقارير والانفعالات في إسرائيل حول خطة استئناف السياحة إلى اليونان، يمكن الاستنتاج خطأ بأن هذا هو هدف الزيارة لوزير الخارجية اليوناني إلى إسرائيل" ، مشيراً إلى أن "هذا الاستنتاج بعيد جداً عن الواقع. في ذروة الدراما البحرية التي تحدث في هذه الأيام بين اليونان وتركيا، ليسوا مضطرين إلى أن يغلقوا الآن الرحلات التجارية إلى بلادهم من دولة مصابة بكورونا".

وأضاف أن "السبب الحقيقي للزيارة الخاطفة الآن، هي محاولة لتجنيد إسرائيل لدعم اليونان على الأقل على المستوى الدبلوماسي في المعركة المتعاظمة مع الأتراك". 

ومن المتوقع أن يجتمع وزير خارجية اليونان، غداً مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، وفي موازاة ذلك يخطط لعقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي لبحث هذه الأزمة.

يذكر أنها الزيارة الثانية لدندياس لـ"إسرائيل" خلال فترة قصيرة، بعد أن وصل في شهر حزيران/يونيو لحضور اجتماع بين حكومتي اليونان و"إسرائيل". وأيضاً حينها طرحت المسألة التركية للمرة الأولى على الطاولة، حتى قبل استئناف السياحة خلال فترة الكورونا التي تنتشر في كلا البلدين.