الجولاني يعتقل صحافياً أميركياً انتقد تعذيب المعتقلين في سجونه

هيئة تحرير الشام تعتقل صحفياً يحمل الجنسية الأميركية شمال إدلب، وذلك بعد طلبه توضيحاً من الجولاني حول أعمال التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون في سجونه.

  • لافتة عند مدخل منظمة خيرية يصف صاحبها نفسه بأنه عامل إغاثة جُرد من جنسيته البريطانية في سوريا (أ ف ب).
    لافتة عند مدخل منظمة خيرية يصف صاحبها نفسه بأنه عامل إغاثة جُرد من جنسيته البريطانية في سوريا (أ ف ب).

اقتحمت مجموعة تابعة لهيئة تحرير الشام مقر الصحافي الأميركي بلال عبد الكريم، واعتقلته بالقوة مع سائقه في بلدة أطمة شمال إدلب واقتادته إلى جهة مجهولة.

وجاء اعتقال عبد الكريم على خلفية التوتر بينه وبين الهيئة، وذلك بعد اعتقال طوقير شريف المعروف بأبو حسام البريطاني الذي انتقد فيه الصحافي الأميركي أعمال التعذيب التي يتعرض لها البريطاني وسجناء آخرين في سجون الهيئة.

ونشر الأميركي تحقيقاً مصوراً ظهرت فيه زوجة البريطاني تتحدث فيه عن اعتقال الهيئة لزوجها للمرة الثانية بعد أيام من الأفراج عنه لحديثه عن تعرضه للتعذيب خلال فترة اعتقاله الأولى.

وطالب الصحافي الأميركي من الجولاني توضيحاً حول أعمال التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون في سجونه، حيث جاء الرد بعد ساعات باقتحام مقره واعتقاله تحت الضرب،وفق ناشطين في المنطقة.

ودخل الصحافي الأميركي إلى سوريا قبل سنوات قادماً من ليبيا ضمن وفد صحافي أجنبي خلاله عمله في قناة "سي أن أن" الأميركية وبقي بعدها في سوريا، حيث كان اسمه الأصلي "داريل لامونت فيليبس" قبل أن يغيره إلى بلال عبد الكريم.

وتبرأت سي أن أن من مراسلها الأميركي بعد الاشتباه بارتباطه بتنظيم القاعدة وموالاته لجبهة النصرة خلال محاولاته الدائمة الترويج لها في تقاريره،حيث وجه الاتهام لحكومته بمحاولة اغتياله عدة مرات في سوريا.