اتفاق على تفعيل ميناء مصراتة بين "الوفاق الليبي" وتركيا وقطر

تركيا وقطر وحكومة الوفاق الليبية يتفقون على تفعيل ميناء مصراتة كقاعدة للقطع البحرية التركية العاملة في شرق المتوسط، مع الإشارة إلى أنّ الاتفاق يتضمن إنشاء مركز تنسيق ثلاثي.

  • رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج يلتقي بوزير الدفاع التركي خلوصي أكار ونائب رئيس مجلس الوزراءالقطري خالد بن محمد العطية في العاصمة طرابلس (أ ف ب)
    رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج يلتقي بوزير الدفاع التركي خلوصي أكار ونائب رئيس مجلس الوزراء القطري خالد بن محمد العطية في طرابلس (أ ف ب)

اتفقت كل من حكومة الوفاق الوطني الليبي وتركيا وقطر على تفعيل ميناء مصراتة كقاعدة للقطع البحرية التركية العاملة في شرق المتوسط، وفق ما نقلت وسائل إعلام ليبية عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن الاتفاق يتضمن أيضاً إنشاء مركز تنسيق ثلاثي (قطري تركي ليبي)، يجتمع شهرياً على مستوى رؤساء الأركان، مع وجود مستشارين من الدول الثلاث في مقر المركز بمصراتة.

وذكر مصدر لوكالة "سبوتنيك" الروسية أنه "من الواضح أن التعاون العسكري بين قطر وتركيا وحكومة الوفاق الليبية في طريقه إلى التعاظم".

وأشار المصدر إلى أنه  "ليس من المستبعد أن توقع قطر اتفاقاً للتعاون العسكري، حتى وإن كان هذا التعاون موجود فعلاً، لكنه يمر دائماً من البوابة التركية".

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الأركان يشار غولر، وصلا إلى العاصمة الليبيّة طرابلس، لبحث الأنشطة المنفذة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، بشأن التعاون الأمني والعسكري.

ويبحث وزير الدفاع التركي بحضور نظيره القطري خالد بن محمد العطية، الخطوات التي اتخذت لإنشاء القاعدة البحريّة التركيّة في مصراتة، والقاعدة العسكريّة التركيّة جنوب طرابلس، كما يُنتظر أن تعلن تركيا خلال هذه الزيارة، عن بدء عمليات تدريب عناصر من قوات حكومة الوفاق في الكليات التركيّة. 

ووقع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مذكرتي تفاهم مع رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحيّة البحريّة.

وتتزامن زيارة المسؤولين الأتراك والقطريين لطرابلس، مع زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الذي وصل أمس الاثنين، بشكل مفاجئ، للتباحث بشأن المفاوضات وإنهاء أمد الصراع.