متحدث باسم نتنياهو لقناة إماراتية: هذه هي رسالة الإسرائيلي

المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي يظهر على إحدى القنوات الإماراتية، قائلاً إنه يثق بانضمام دول أخرى إلى "دائرة السلام مع إسرائيل".

  • متحدث باسم نتنياهو يظهر على إحدى القنوات الإماراتية
    متحدث باسم نتنياهو يظهر على إحدى القنوات الإماراتية

قال المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلي، أوفير جندلمان، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "دبي"، إنّ "المجتمع الإسرائيلي يجمع على ضرورة التوصل إلى اتفاقية سلام، ليس فقط مع الفلسطينيين، بل مع العالم العربي ككل".

وأضاف جندلمان: "نحن نرى بوادر حراك من خلال الاتفاقية مع الإمارات، ونحن نعمل ونثق بأنه ستكون هناك دول أخرى تنضم إلى دائرة السلام معنا".

المتحدث باسم نتنياهو رأى أن ما يحصل "هو تحول استراتيجي تاريخي لا يمكن المبالغة فيه، وهو يصب في مصلحة جميع شعوب المنطقة"، على حد تعبيره. 

وقال جندلمان: "نحن نعيش أزمات ونزاعات وصراعات منذ عقود، والآن آن الأوان لتغيير وجه المنطقة"، مشيراً إلى أن "الإسرائيليين ككل يدعمون هذه الاتفاقية، ويدعمون رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ".

وفي وقت سابق، أكدت وسائل إعلام إسرائيليّة أنّ واشنطن وافقت على بيع الإمارات طائرات "F-35 إف-35" وطائرات مسيّرة، كجزء من صفقة تطبيعها مع "إسرائيل". 

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيليّة عن مسؤول رفيع في الإمارات لم تذكر اسمه، أنّ الاتفاق "يشمل صفقة أسلحة تبلغ قيمتها عشرات مليارات الدولارات". 

المسؤول الإماراتي "الرفيع" أوضح، اليوم الأربعاء، أنّ "الإسرائيليّين والأميركيّين والإماراتيّين اتفقوا على تحسين قدرة الإمارات العسكريّة وترسانتها"، مشيراً إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "كان على علم بصفقة الأسلحة والطائرات الأميركيّة، وأعطى موافقته على الأمر".

يذكر أن البيان الختامي لاجتماع القيادات الفلسطينية، أمس الثلاثاء، أكد أن منظمة التحرير هي وحدها صاحبة الحق بالحديث باسم الشعب الفلسطيني.

القيادات الفلسطينية أعلنت في بيانها رفضها "تطبيع الإمارات مع الاحتلال"، ودعتها إلى "التراجع عن الخطأ".

يشار إلى أنه في 13 آب/أغسطس 2020، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد "اتفاق سلام تاريخيّ" بين من وصفهما بـ"صديقتي الولايات المتحدة"؛ الإمارات العربية المتحدة و"إسرائيل".
 

أنظمة عربية عدة، وبعد سنوات من التطبيع السري مع الاحتلال الإسرائيلي، تسير في ركب التطبيع العلني، برعاية كاملة من الولايات المتحدة الأميركية.

اخترنا لك