بعد استشهاد 6 من "الحشد".. الكعبي يطالب بتغيير قائد شرطة صلاح الدين

النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي يحذّر من تحركات لداعش الإرهابية الأخيرة والتي راح ضحيتها 6 شهداء من قوات الحشد الشعبي بهجوم في الدجيل جنوب صلاح الدين، مطالباً بضرورة تغيير مدير شرطة المحافظة لفشله في إدارة الملف الأمني.

  • حسن كريم الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي يطالب بتغيير مدير شرطة صلاح الدين
    حسن كريم الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي

أفاد مراسل الميادين في العراق باستشهاد 6 من مقاتلي قوات الحشد الشعبي بهجوم في الدجيل جنوب صلاح الدين.

وفي السياق، حذّر حسن كريم الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، القائد العام للقوات المسلحة في بيان له من مغبة تحركات عصابات "داعش" الإرهابية الأخيرة، بالتركيز على المراقد المقدسة لبث الفرقة والفتنة الطائفية التي ستعيد البلاد إلى حالة اللاستقرار.

وأبدى الكعبي استغرابه من حالة الصمت الحكومي، لا سيما لدى قيادة عمليات صلاح الدين إثر الاستهداف الثاني، خلال شهر واحد، والذي طال مرقد الشيخ إبراهيم ابن مالك الأشتر الصحابي في قضاء الدجيل، ما أدى إلى استشهاد 6 أفراد وجرح 10 آخرين حتى الساعة. 

وشدد الكعبي على ضرورة حماية المراقد المقدسة، محذّراً من محاولات بثّ الفتنة بين مكونات الشعب العراقي.

وقال الكعبي إنه "وبعد دحر دولة الخرافة عسكرياً، واستكمال تحرير كامل الأراضي العراقية لجأت الأخيرة إلى أسلوب اغتنام الفرص وحالة التراخي والانشغال بالحظر وجائحة كورونا، وبدأت بشنّ هجمات ضد القطعات الأمنية والمواطنين هنا وهناك لمحاولة زعزعة الأمن، لكنها أيضاً فشلت وتمت ملاحقتها وتكبيدها خسائر كبيرة في أغلب المناطق".

واضاف: "بدأت وفي محاولة مكشوفة وقذرة عبر استهداف مراقد دينية مقدسة لبثّ الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي".

الكعبي حذّر من مغبة مثل هكذا تحركات لداعش الإرهابية والتي سينجم عنها ضحايا بين الأبرياء خاصة ونحن دخلنا أيام شهر محرم الحرام وما يحمله من قدسية ونشاط شعائري"، مشيراً إلى أن "أي استهداف سيترك أثراً كبيراً على الوضع الأمني".

وطالب "بضرورة تغيير مدير شرطة المحافظة لفشله في إدارة الملف الأمني، وحالة الصمت الغريبة للاستهدافات الأخيرة وعدم اتخاذ أي إجراء لحماية مرقد مقدس تعرض لهجومين خلال فترة قصيرة".

هذا وألقت الاستخبارات العسكرية في الفرقة 14 القبض على أحد الإهابيين في نينوى، وقالت "بغية إدامة الضغط على فلول داعش الإرهابية المتبقية، تمكنت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 14، وبالاشتراك مع قوة للفوج الثاني لواء 50 لذات الفرقة، من إلقاء القبض على أحد الإرهابيين في قرية الحاج علي بالموصل. وهو من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب".