وزير الدفاع في حكومة صنعاء: جاهزون للانتقال إلى مرحلة "الوجع الكبير" ضد العدوان

بعد الانجاز الكبير للقوات المسلحة اليمنية في "عملية البيضاء" والتي أدت إلى سقوط نحو 250 تكفيري بين قتيل وجريح وأسير.. وزير الدفاع اليمني في حكومة صنعاء يؤكد:"نحن الآن في المرحلة الرابعة من عمليات توازن الردع الاستراتيجية".

  • العاطفي: دول العدوان بدأت الحرب علينا وإذا استمرت فنحن من سيتحكم بنهايتها
    العاطفي: دول العدوان بدأت الحرب علينا وإذا استمرت فنحن من سيتحكم بنهايتها

أكد وزير الدفاع اليمني في حكومة صنعاء اللواء محمد ناصر العاطفي، "الجهوزية العالية للانتقال إلى مرحلة الوجع الكبير بكل كفاءة واقتدار"، وفق ما ذكرت وكالة سبأ الرسمية. 

وقال العاطفي خلال زيارته المواقع العسكرية في محور خب والشعف بمحافظة الجوف إن "دول العدوان هي من بدأت حربها على بلادنا وإذا استمرت فنحن من سيتحكم بنهاية هذه الحرب".

وأضاف "نحن الآن في المرحلة الرابعة من عمليات توازن الردع الاستراتيجية، وكلما صعّد العدوان  كلما كانت خياراتنا كثيرة وجهوزيتنا عالية في ردعه".

وتابع: "نحن في مرحلة متطورة من مراحل الجهوزية المواكبة للتقنيات الحديثة القادرة على مواجهة تكنولوجيا العدوان وإفقادها تأثيراتها على قواتنا على المدى القريب والبعيد".

وأوضح العاطفي أنه "بعد امتصاص الضربة الأولى للعدوان الذي شنّ حربه الظالمة على الشعب اليمني تمّ التحول إلى الدفاع السلبي ثم إلى مرحلة الدفاع الإيجابي والدفاع المتحرك ثم التحول إلى الهجوم".

اللواء العاطفي أشار إلى أن رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط "قدم أكثر من مبادرة وحذر تحالف العدوان من الانتقال إلى مرحلة الوجع الكبير إذا استمر في غيه وصلفه".

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع  تحدث أمس الجمعة عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية في مناطق قيفة ومناطق مجاورة بمحافظة البيضاء اليمنية.

العميد سريع أوضح أن المناطق المحررة تضم أكبر معسكرات "لداعش" و"القاعدة" على مستوى الجزيرة العربية"، لافتاً إلى "عناصر التنظيمين كانوا يعتمدون على تلك المناطق في إيواء عناصر أجنبية منها سعودية وغربية".

كما أكد سريع قائلاً: "حصلنا على أدلة تثبت التنسيق بين عناصر داعش والقاعدة وعناصر آخرين في دولة عربية وأجنبية"، مشيراً إلى أن "عملية البيضاء تؤكد حجم الارتباط الفعلي بين تلك الجماعات التكفيرية وبين قوى العدوان على اليمن".