أنقرة تعلن رفضها بيان الخارجية الأميركية بشأن استضافة إردوغان لوفد من "حماس"

بعد أن أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن "قلقها" من علاقة تركيا على أعلى المستويات مع "حماس"، وزارة الخارجية التركية تطالب واشنطن باستخدام سياسة متوازنة بين "إسرائيل" والفلسطينيين.

  • واشنطن تعتبر أن المسؤولين في
    واشنطن اعتبرت أن المسؤولين في "حماس" الذين استضافهم إردوغان "إرهابيون عالميون"

أعلنت الخارجية التركية رفضها القاطع لبيان الخارجية الأميركية بشأن اجتماع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وقادة من حركة "حماس"قبل 3 أيام.

وطالبت الخارجية التركية، الولايات المتحدة، باستخدام سياسة متوازنة بين "إسرائيل" والفلسطينين، وليس خدمة المصالح الإسرائيلية.

بيان الخارجية التركية، يأتي بعد بيان أميركي في وقت سابق من اليوم، اعترضت فيه واشنطن على استضافة إردوغان اثنين من قادة "حماس" في اسطنبول.

وقالت إن "المسؤولين الذين استضافهم إردوغان إرهابيون عالميون"، على حد وصفها، مشيرة إلى أن "تواصل إردوغان المستمر مع حماس لا يؤدي إلا إلى عزل تركيا عن المجتمع الدولي والإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني".

وأعربت الخارجية الأميركية عن "قلقها" من علاقة تركيا على أعلى المستويات مع "حماس".

والتقى وفد من حركة "حماس" برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة، اسماعيل هنية مع الرئيس التركي في اسطنبول، وبحث الطرفان آخر تطورات القضية الفلسطينية والضم الإسرائيلي للضفة وغور الأردن، إضافة إلى خطوات التطبيع مع "إسرائيل".

وضمَّ وفد "حماس" إضافة إلى هنية، نائب رئيس الحركة صالح العاروري، ورئيس حماس في الخارج ماهر صلاح، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية عزت الرشق، وممثل الحركة جهاد يغمور.

كما حضر اللقاء من الجانب التركي، رئيسا الاستخبارات هاكان فيدان، ودائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين.