بعد إصابة بعض أعضائها بكورونا.. اللجنة الدستورية السورية تستأنف عملها

بعد تعليقها قبل أيام بسبب الكشف عن إصابة بعض المشاركين في اللجنة بفيروس كورونا، اللجنة الدستورية السورية تستأنف فاعلياتها، على أن تمدد أعمالها حتى يوم السبت المقبل.

  • بعد إصابة بعض أعضائها بكورونا..  اللجنة الدستورية السورية تتابع عملها
    بيدرسون: تلقينا كل الدعم من الأطراف الدولية الفاعلة في الأزمة السورية

استأنفت اللجنة الدستورية السورية فاعليات الجولة الثالثة، اليوم الخميس، في جنيف، بعد تعليقها قبل أيام بسبب الكشف عن إصابة بعض المشاركين في اللجنة بفيروس كورونا.

وذكر مراسل الميادين، أن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، أعلن عن تمديد عمل الجولة الحالية لأعمال اللجنة الدستورية، حتى يوم السبت المقبل.

وأضاف بيدرسون: "تلقينا كل الدعم من الأطراف الدولية الفاعلة في الأزمة السورية، من أجل إنجاح عمل اللجنة"، في إشارة إلى تأييد مجموعة دول أستانة (روسيا وإيران وتركيا) لأعمال اللجنة الدستورية.  

وأكدت مجموعة دول أستانة "روسيا وإيران وتركيا" دعمها لأعمال اللجنة الدستورية السورية المصغرة، التي عقدت أولى جلسات الجولة الثالثة من أعمالها في جنيف، قبل توقفها بسبب إصابة عددٍ من أعضائها بوباء كورونا.

وفي بيان حصلت عليه الميادين، عبرت هذه الدول بعد اجتماع ممثليهم الذين حضروا إلى جنيف لمتابعة أعمال اللجنة الدستورية، عن أن عمل هذه اللجنة يجب أن "يحكمه شعور من التسوية والمشاركة البناءة، دون تدخل خارجي أو جداول زمنية مفروضة من الخارج".

وعلّقت اجتماعات اللجنة الدستورية، يوم الاثنين، بعد الكشف عن إصابات بين أعضائها بفيروس كورونا، عقب انعقاد جلسة واحدة فقط.

ولفت مراسل الميادين في جنيف إلى أن "المصابين بوباء كورونا الـ3 من اللجنة الدستورية ينتمون كل واحد إلى وفد والجميع قادمون من سوريا".

وتستهدف المحادثات التي تولى تنظيمها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا غير بدرسون، إحراز تقدم نحو صياغة ميثاق سوري جديد لتمهيد الطريق أمام انتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة.

ويذكر أن اللجنة الدستورية، تضطلع بمهمة إعادة صياغة الدستور السوري، وهي هيئة مكونة من 150 عضواً مقسّمين بالتساوي بين المعارضة والحكومة السورية ومنظمات المجتمع المدني.