جلسة أممية حول بيلاروسيا..وموسكو: لن نسمح لأحد بإملاء حلول خارجية

اجتماع لمجلس الأمن الدولي للبحث في شؤون بيلاروسيا على الرغم من المعارضة الروسية والصينية.

  • مجلس الأمن يجتمع لبحث التطورات في بيلاروسيا
    مجلس الأمن ينعقد بدعوة من إستونيا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن روسيا لن تجتمع مع ممثلين عن المعارضة البيلاروسية حتى ينشؤوا هيكلاً يعمل في المجال القانوني.

وأشار لافروف اليوم الأربعاء في مؤتمر صحفي في موسكو عقب محادثاته مع نظيره البيلاروسي: "نتعامل مع جمهورية بيلاروسيا كدولة ذات سيادة"، مضيفاً "ونتعامل مع أي هيكلية يتم إنشاؤها أو الإعلان عنها هناك على أنها هيكلية يجب أن تمتثل للقوانين". 

وبحسب الوزير، "لا نعرف كيف تم تشكيل المجلس التنسيقي، فالعديد ممن تم الإعلان عن عضويتهم في المجلس علموا بهذا بعد حدوثه، والبعض أعلن بالفعل أنهم تركوا هذا المجلس".

وأشار لافروف إلى أنه "في ظل هذه الظروف، نعتقد أنه لا داعي للقاء الممثلين الذين يطلبون مثل هذه الاتصالات حتى يشكلوا هيكلهم وفقاً لتشريعات جمهورية بيلاروسيا".

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء، إن بلاده "لن تسمح لاحد بإملاء حلول خارجية على بيلاروسيا التي يجب أن تحل مشاكلها الداخلية بنفسها".

ويعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة المقبل، اجتماعاً جديداً غير رسميّ حول الأزمة في بيلاروسيا، سيكون هذه المرة علنياً، وستشارك فيه مبدئياً زعيمة المعارضة سفيتلانا تيكانوفسكايا.

وقال مصدر دبلوماسي إن الاجتماع الذي سيعقد عبر الفيديو، سيخصّص "لبحث حقوق الإنسان في بيلاروسيا، بعد قرار حكومتها طرد وسائل إعلام أجنبية نهاية الأسبوع الماضي، وسحب اعتماد عدد من الصحافيين".

وعلى غرار الجلسة السابقة التي عقدت خلف أبواب مغلقة في 18 آب/أغسطس، تُنظّم هذه الجلسة الجديدة بمبادرة من إستونيا العضو غير الدائم في مجلس الأمن.

وسيكون هذا الاجتماع غير رسمي، وسيسمح إطاره غير الاعتيادي لأعضاء في مجلس الأمن الدولي بعدم المشاركة فيه.

وتعتبر دول عدّة في مقدّمها روسيا والصين أنّ التطوّرات في بيلاروس شأن داخلي ولا تُهدّد السلم والأمن الدوليين وبالتالي فإنّ ليس من مسؤولية مجلس الأمن التدخّل فيها.

ونزل متظاهرون مجدّداً إلى شوارع العاصمة مينسك وكبريات مدن البلاد، يوم الأحد، للمطالبة برحيل الرئيس ألكسندر لوكاشينكو.

وبدأت الاحتجاجات في بيلاروسيا، في 9 آب/ أغسطس، أي عقب الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها لوكاشينكا للمرة السادسة.