بعد اتفاق إنهاء التصعيد.. استئناف إدخال الوقود إلى غزة

حركة حماس تثمن جهود الوفد الأمني المصري، في المساهمة بوقف التصعيد والتخفيف من معاناة الأهالي في غزة. وشركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة تعلن إعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع.

  • محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة
    محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة

أشاد المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم  بجهود الوفد المصري في الضغط على الإحتلال لوقف التصعيد، والتخفيف من معاناة الأهالي في غزة واستمرار فتح بوابة صلاح الدين لوصول البضائع إلى سكان غزة المحاصرين.

وقال برهوم إنّ "هذه الجهود مشكورة ومقدرة وخطوة مهمة لتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني وأهلنا في غزة لمواجهة الحصار الإسرائيلي وجائحة كورونا".

وفي السياق، أكدّ برهوم أن "حركة حماس مستمرة في تواصلها مع الأشقاء المصريين في كافة القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية والعلاقات الثنائية، إلى جانب الوضع الفلسطيني الداخلي".

وفي سياق ذلك، أشاد برهوم  بالجهود القطرية والأممية التي بذلت لإيجاد حالة من التهدئة ووقف التصعيد والتخفيف من معاناة غزة المحاصرة، مؤكداً أن القطاع بحاجة إلى تظافر كافة الجهود الإقليمية والدولية للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

هذا وأعلنت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة، إعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، بعد استئناف "إسرائيل" إدخال إمدادات الوقود وفق إتفاق إنهاء التصعيد الذي تم التوصل إليه بين الجانبين.

وتوصلت كل من "إسرائيل" وحركة حماس مساء الإثنين، إلى اتفاق لإنهاء التصعيد وتثبيت التهدئة بين قطاع غزة، بعد نحو شهر من إطلاق متبادل للنار.

وقالت الشركة في بيان، "تم إبلاغنا من قبل سلطة الطاقة الفلسطينية (...) بإعادة تشغيل محطة التوليد الوحيدة في القطاع عقب استئناف ضخ الوقود عبر حاجز كرم أبو سالم صباح اليوم".

من جهته، قال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في بيان، إنه "تمّ التوصّل إلى تفاهم لاحتواء التصعيد ووقف العدوان الصهيوني على شعبنا"، موضحاً أنّ هذا التفاهم جاء "بعد جولة حوارات واتصالات (مع الجانب الإسرائيلي) كان آخرها ما قام به الممثّل القطري السفير محمد العمادي".

بدورها، أكّدت "إسرائيل" على لسان متحدّث باسم "وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق" التوصّل للاتّفاق.

وأشار المتحدث إلى إلغاء العقوبات التي تم فرضها مؤخراً على القطاع، إذ "تقرر إعادة تنشيط معبر كيريم شالوم (كرم أبو سالم)، ليتمّ العمل فيه كالمعتاد، بما في ذلك إدخال المحروقات".

وأضاف "تقرّر إعادة مسافة الصيد إلى 15 ميلاً بحرياً"، محذّراً في الوقت نفسه من أنّ "عودة السياسة المدنية تجاه قطاع غزة إلى سابق عهدها مشروطة باستمرار الحفاظ على الهدوء والاستقرار الأمني، وسيتمّ اختبار هذا القرار أمام الواقع".

ومنذ 6 آب/أغسطس شهد قطاع غزّة تصعيداً متبادلاً، قصفت خلاله "إسرائيل" جواً وبراً القطاع بشكل شبه يومي، وذلك ردّاً على إطلاق نشطاء فلسطينيين مئات البالونات والطائرات الورقية المحمّلة بمواد حارقة أو متفجّرة أسفرت عن مئات الحرائق في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتزود شركة الكهرباء الإسرائيلية قطاع غزة بنحو 120 ميغاواط من الكهرباء فيما تستخدم إمدادات الوقود القادمة من "إسرائيل" عبر معبر كرم أبو سالم لتشغيل محطة توليد الكهرباء التي تنتج 63 ميغاواط من الكهرباء للقطاع.

وستعود المحطة لتشغيل الكهرباء بشكل جزئي، كما كانت عليه سابقا، وبواقع 8 ساعات يومياً، وقطعها لمدة 8 ساعات أخرى.