وزير الخارجية البريطاني يبحث مع كوشنير "السلام" في الشرق الأوسط

وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب يبحث مع كبير مستشاري ترامب، جاريد كوشنر، "السلام" في الشرق الأوسط، ويؤكد التزام بلاده بـ"حل الدولتين" عبر التفاوض.

  • وزير الخارجية البريطاني ناقش مع كوشنر الجهود الأميركية لتسهيل تطبيع العلاقات بين
    وزير الخارجية البريطاني ناقش مع كوشنر الجهود الأميركية لتسهيل تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والدول العربية

أعلن وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب، أنه ناقش مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر "السلام" في الشرق الأوسط.

وأفاد بيان بريطاني بأن الطرفين رحبا باتفاق التطبيع التاريخي بين "إسرائيل" والإمارات، وناقشا "الجهود الأميركية الأوسع لتسهيل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية".

وأضاف البيان أن وزير الخارجية البريطاني، أطلع كوشنر على مجريات زيارته الأخيرة لـ"إسرائيل" وحماسه للعودة إلى التعاون بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية، بصفتها "خطوة أولى على الطريق إلى عملية سلام جديدة".

وأشار راب إلى أن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، والذي حضر جزءاً من الاجتماع، أبدى التزامه "بحل الدولتين عبر التفاوض".

ويواصل كوشنر جولته الترويجية للتطبيع في المنطقة، وقد انتقل أمس من البحرين إلى السعودية حيث استقبله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وبحث اللقاء شدد ضرورة استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وكان كوشنر قد قال في وقت سابق إن تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والسعودية "أمر يحتاج إلى وقت".

وفي مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" الأميركية وصف اتفاق تطبيع العلاقات بين تل أبيب وأبو ظبي بـ"الخطوة التاريخية"، مشيراً إلى أن دولاً أخرى مهتمة جداً بهذا الشأن.

يذكر أنّ وفداً إسرائيلياً رسمياً، يرافقه وفد أميركي يتضمنه مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، وصل الإثنين إلى العاصمة الإماراتيّة أبو ظبي بعد نحو أسبوعين فقط على الإعلان عن اتفاق تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات.

الطائرة الإسرائيليّة التي نقلت الوفد، عبرت المجال الجوي السعودي بعد موافقة الرياض، ووصلت أبو ظبي لمناقشة "دفع التطبيع إلى الأمام والتعاون الاقتصادي والمدني والصحي بين الطرفين".