تدريبات لقوات أميركية في ليتوانيا مع تصاعد التوتر في بيلاروسيا

مئات الجنود الأميركيين يصلون إلى ليتوانيا، لإجراء تدريبات عسكرية قرب الحدود مع بيلاروسيا حيث يتصاعد التوتر.

  • الكتيبة الثانية من اللواء 69 التابع للجيش الأميركي في محطة موكافا للسكك الحديدية في ليتوانيا - 5 أيلول/سبتمبر 2020 (أ ف ب)
    الكتيبة الثانية من اللواء 69 التابع للجيش الأميركي في محطة موكافا للسكك الحديدية في ليتوانيا - 5 أيلول/سبتمبر 2020 (أ ف ب)

بدأ مئات الجنود الأميركيين بالوصول السبت إلى ليتوانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، لإجراء تدريبات عسكرية قرب الحدود مع بيلاروسيا حيث يتصاعد التوتر إثر الانتخابات الرئاسية.

وقالت "فرانس برس" إن أكثر من 12 دبابة من طراز "إبرامز" عبرت الحدود الليتوانية آتية من بولندا بعد ظهر السبت.

وقالت وزارة الدفاع الليتوانية في بيان، إن الانتشار الذي يستمر حتى تشرين الثاني/نوفمبر "كان مقرراً سابقاً وليس مرتبطاً بأي حدث في المنطقة".

وتنشط ليتوانيا في ملف بيلاروسيا، وخصوصاً منذ إعادة انتخاب الرئيس الكسندر لوكاشنكو الشهر الماضي، ورفض المعارضة الاعتراف بذلك.

ولجأت المعارضة البيلاروسية، سفيتلانا تيخانوفسكايا، إلى  ليتوانيا التي أدرجت مع إستونيا ولاتفيا الرئيس لوكاشنكو على القائمة السوداء "للأشخاص غير المرغوب فيهم".

وردت الخارجية البيلاروسية بفرض حظر للسفر على كبار المسؤولين فى لاتفيا وليتوانيا وإستونيا، فى الوقت الذى عززت فيه روسيا دعمها للحكومة البلاروسية، مؤكدة أنها سترد بكل "حزم وجدية" على أى محاولة لزعزعة استقرار البلاد أو تقويض روابطها القوية مع روسيا.

وبحث رئيسا أركان الجيشين الاستعدادات لإجراء مناورة عسكرية مشتركة فى بيلاروسيا هذا العام قبل زيارة وزير دفاع الأخيرة لموسكو.

واتهم الرئيس البيلاروسي الدول الغربية بالتدخل المباشر بالوضع في بلاده، مؤكداً وجود محاولات لدفع بيلاروسيا "للمشاركة في مباحثات بصيغة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا".

يذكر أن العاصمة البيلاروسية شهدت تظاهرات جديدة للمحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية، بالتزامن مع إعلان الرئيس أن بلاده يمكنها الرد على العقوبات المحتملة من الدول الغربية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إنها المرة الأولى التي يعرض فيها الكرملين وجهة نظره بشأن التظاهرات الضخمة التي هزت بيلاروسيا.