فروانة: الاحتلال يصرّ على إبقاء "مقابر الأرقام" سجوناً للشهداء

هيئة الأسرى تطالب فصائل المقاومة الفلسطينية بإدراج مطلب الإفراج عن جثامين الشهداء ضمن أي صفقة تبادل مقبلة، "دون أن يكون ذلك على حساب الأسرى الأحياء".

  • فروانة: الاحتلال يُصر على إبقاء
    فروانة: وجب علبنا مضاعفة الجهد لفضح القرار الإسرائيلي وسياسة احتجاز الجثامين

أكد مدير قسم الإبحاث في هيئة الأسرى عبد الناصر فروانة، أن الاحتلال الإسرائيلي يُصر على إبقاء "مقابر الأرقام" وجعلها سجوناً للشهداء الفلسطينيين، مشدداً على أن ذلك تحد صارخ للقانون الدولي وفي ظل غياب الموقف الدولي.

واعتبر فروانة في تصريح له اليوم الاحد، أن مصادقة "الكابينت"، الخميس الماضي على مقترح احتجاز كافة جثامين الشهداء،  يعني أن الجريمة مستمرة وأعداد الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال سترتفع خلال الفترة القادمة.

وأوضح بأن هذه هي ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها حكومة الاحتلال أو الجهات العليا في "إسرائيل" قراراً مثل هذا، حيث اتخذت قرارات مماثلة في مرات عديدة سابقة، ومارست هذا السلوك الشاذ كسياسة ثابتة منذ العام 67.

وقال: إن "دولة تخاف الشهداء بعد موتهم، وتخاف الأموات في قبورهم وتحت التراب، لا يمكن أن تهزم شعباً ما زال يُقاوم المحتل، ويقدم الشهداء والأسرى على مذابح الحرية".

وتابع "إن احتجاز جثامين الشهداء منذ العام 1967 لم يدفع الشعب الفلسطيني إلى التخلي عن حقوقه ووقف مسيرته النضالية".

وذكر فروانة أن "من حق العائلات أن يلقوا على أبنائهم الشهداء نظرة الوداع الأخيرة، وأن يدفنوهم في مقابر مؤهلة لذلك ووفقاً للشريعة الإسلامية، هذا حقهم وهذا ما ينص عليه القانون الدولي".

وأضاف "لذا وجب علينا تكثيف العمل ومضاعفة الجهد لفضح القرار الإسرائيلي وسياسة احتجاز الجثامين، والتحرك الجاد على المستويين السياسي والقانوني من أجل الإفراج عن الأسرى من سجون المقابر".

وطالب فروانة فصائل المقاومة الفلسطينية بإدراج هذا المطلب ضمن أي صفقة تبادل مقبلة، "من دون أن يكون ذلك على حساب الأسرى الأحياء، فالأولوية وبدون شك للأسرى الأحياء".