رئيس هيئة الأسرى: البنوك تُماطل في صرف رواتب الأسرى

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يقول إنه الاحتلال يصرف الرواتب لدى بعض البنوك، ويجمدها في بنوك أخرى، فيما "أصبحت هذه السياسة تشكل عبئاً على أهالي الأسرى".

  • رئيس هيئة الأسرى: البنوك تُماطل في صرف رواتب الأسرى وتمنع فتح حسابات جديدة لهم
    رئيس هيئة الأسرى: طريقة تعامل البنوك مع حسابات الأسرى أصبحت غير مفهومة

أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر أن بعض البنوك الفلسطينية والعاملة في فلسطين ترفض فتح حسابات جديدة للأسرى الذين تم اعتقالهم حديثاً، كما أنه هناك بنوك أخرى ترفض صرف رواتب عدد من الأسرى، بالرغم من تحويلها من قبل وزارة المالية منذ ما يقارب أسبوع.

وبين اللواء أبو بكر في تصريح له، اليوم الأحد، أن طريقة تعامل البنوك مع حسابات الأسرى أصبحت غير مفهومة، حيث يتم صرف الرواتب لدى بعض البنوك، وتجميدها في بنوك أخرى، وأصبحت هذه السياسة تشكل عبئاً على أهالي الأسرى، كما أن هذا السلوك مرفوض وطنياً واجتماعياً وسياسياً.

وأشار إلى أن هذه الخطوات التي تقوم بها البنوك "ما هي إلا محاولة لوقف تام لكافة رواتب الأسرى والمعتقلين بشكل تدريجي".

وأضاف اللواء أبو بكر أن الهيئة قامت بإبلاغ سلطة النقد الفلسطينية عدة مرات بهذه الاجراءات، "وللأسف لم يتم حل القضية حتى هذه اللحظة، وتتعامل البنوك بسياسة الأنانية واللا مبالاة، من دون إبداء أي اهتمام بالظروف الحياتية والإنسانية لأسر الأسرى".

ولفت إلى أن قضية الأسرى مركزية جامعة، ولا بد من بذل الجهود للدفاع عنهم وعن أسرهم وحقوقهم بشتى السبل، داعياً سلطة النقد للتحرك الفوري لتنفيذ تعليمات الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، والتي تنصّ على أن الأسرى والشهداء خط أحمر، وخدمتهم ومساندتهم غير قابلة للتقصير أو المساومة.