إصابة أسيرين في سجن "عوفر" بفيروس كورونا

نادي الأسير يشير إلى أنه منذ انتشار كورونا سُجلت حتى اليوم 17 حالة بالإصابة بالفيروس بين صفوف الأسرى، بينهم أسيران محرران اكتشفت إصابتهما عقب الإفراج عنهما بيوم.

  • إصابة أسيرين في سجن
    إدارة سجون الاحتلال تواصل استخدام الوباء كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى

أبلغت إدارة سجن "عوفر" الأسرى عن إصابة أسيرين بفيروس كورونا في قسم 14 ما يسمى بقسم "المعبار"، الذي يحتجز فيه المعتقلين حديثاً وهما: الأسير حسن محمد شحادة من بيت لحم، والأسير سليم محمد إدريس من الخليل.

وأوضح نادي الأسير في بيان له، اليوم الأحد، أن إدارة السجن نقلت الأسيرين إلى قسم 18، وهو القسم الذي قررت الإدارة تخصيصه لعزل الأسرى المصابين بالفيروس، علماً أن الأسيرين وبعد اعتقالهما وقبل نقلهما إلى سجن "عوفر"، احتجزا لمدة في مركز توقيف "عتصيون" الذي يعتبر أسوأ مراكز الاحتجاز، حيث لا تتوفر فيه أدنى الشروط الصحية، بل يُشكل محطة ضغط وتنكيل بالمعتقلين الجدد.

واعتبر نادي الأسير أن ما يجري في سجن "عوفر"، من ازدياد في حالات الإصابة بين صفوف الأسرى، "مؤشر خطير"، ويزيد من احتمالية انتشار الوباء بشكل أوسع بين صفوف الأسرى.

وأكد أن "إدارة سجون الاحتلال تواصل استخدام الوباء كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى، من خلال فرض عملية عزل مضاعفة على الأسرى، وعرقلة زيارات محاميهم، وادعائها بتوفير مراكز "حجر صحي" وما هي إلا زنازين ومعتقلات لا تصلح للعيش الآدمي".

وأشار النادي إلى أنه منذ انتشار الوباء سُجلت حتى اليوم 17 حالة بالإصابة بفيروس كورونا بين صفوف الأسرى، بينهم أسيران محرران اكتشفت إصابتهما عقب الإفراج عنهما بيوم.