رئيسة حزب العمال في الجزائر: البقاء في الجامعة العربية لم يعد ينفع

زعيمة حزب العمال في الجزائر لويزة حنون تؤكد خلال زيارتها السفارة الفلسطينية أن محور المقاومة هو محور تحرر رافض للهيمنة الأميركية والصهيونية، وتعتبر أن بقاء بلدها في جامعة الدول العربية لم يعد ينفع.

  • رئيسة حزب العمال الجزائري لويزة حنون (أ ف ب).
    رئيسة حزب العمال الجزائري لويزة حنون (أ ف ب).

أعلنت زعيمة حزب العمال في الجزائر لويزة حنون أن محور المقاومة هو محور تحرر رافض للهيمنة الأميركية والصهيونية، ونحن نسعى لتقوية العلاقات معه.

وعقب زيارة تضامن للسفارة الفلسطينية في الجزائر اليوم الأحد، قالت حنون إن زيارتها لسفارة فلسطين جاءت بعد الطعنة الثانية للقضية الفلسطينية من طرف الإمارات.

واعتبرت أنه لم يعد ينفع الجزائر البقاء في عضوية الجامعة العربية، وأضافت "هذا سيفرض على الوفد الجزائري التنازل عن الموقف الجزائري الثابت لمستويات لا تشرفنا".

زعيمة حزب العمال في الجزائر أشارت إلى أن لا معنى للوحدة العربية على حساب المبادئ على حساب القضية الفلسطنية، مؤكدة "نحن نريد وحدة مع الشعوب المقاومة". 

وأضافت حنون "نحن نسعى لخلق قطب جديد للمقاومة في هذه المرحلة الصعبة جداً في مسار قضيتنا المركزية، ونسعى دولياً كحزب من أجل تكسير الحصار الإعلامي في القنوات العربية لا نريد إعلام مطبل للتطبيع. 

واعتبرت أن ما يحدث الآن في مسار القضية الفلسطينية هو عنصر فرز أمام الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن على الشعب الفلسطيني ان يتكل على نفسه في مواجهة المحتل، وأن لا يتكل على أنظمة سقطت الأقنعة عنها، وأن يحقق الوحدة و يتكل على دعم و نصرة الشعوب الوفية لثوايتها في المنطقة و خاصة المناضلين في دول أميركا اللاتينية.  

وأشارت إلى أن هناك تنظيمات يسارية ونقابات في أوروبا انتقلت إلى القارة الآسيوية، وهم يحملون القضية الفلسطينية في قلوبهم ، مؤكدة أنه على الرغم  من عنف الطعنه في صدر القضية الفلسطينية إلا أن هذا لن ينال من شعب صاحب قضية، بل سيقوي من عزيمته، والثورة الفلسطينية لم و لن تموت حتى قيام الدولة الفلسطينية و عودة اللاجئين.  

يذكر أن "جبهة التحرير الوطني" في الجزائر استنكرت بشدة اتفاق التطبيع بين الإمارات و"إسرائيل"، ورأت فيه أحزاب جزائرية أخرى  "تشجيعاً لهذا الكيان السرطاني على العدوان والتوسع".

وتوحدت مواقف أغلب الأحزاب الجزائرية، سواء المعارضة منها أو المحسوبة على السلطة، في اعتبار ما أقدمت عليه الإمارات العربية المتحدة "جريمة لا تغتفر في حق الشعب الفلسطيني".