بالتزامن مع اجتماع في المغرب حول ليبيا.. إردوغان يؤكد دعم "الوفاق"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤكد خلال اجتماعه برئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج أن "أولوية تركيا هي استعادة الاستقرار في ليبيا بدون مزيد من التأخير".يأتي ذلك بالتزامن مع اجتماع في المغرب بين نواب يمثلون المعسكرين المتناحرين في ليبيا.

  •  أردوغان: سلام ليبيا واستقرارها سيفيدان جيرانها والمنطقة بأسرها بدءاً بأوروبا
    إردوغان: سلام ليبيا واستقرارها سيفيدان جيرانها والمنطقة بأسرها بدءاً بأوروبا

اجتمع عشرة نواب يمثلون حكومة الوفاق الليبية وبرلمان طبرق في مدينة بوزنيقة جنوب العاصمة المغربية الرباط. وقال وزير الخارجية المغربيّ ناصر بوريطة إنه ليس للمغرب أيّ أجندة أو مبادرة بشأن التطورات الليبية.

إلى ذلك تعهّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال لقاء مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج في اسطنبول بمواصلة بلاده دعمها لحكومته.

الرئاسة التركية قالت إن الجانبين ناقشا الخطوات المتخذة لحماية حقوق تركيا وليبيا في شرق المتوسط.

ونشرت صورة لأردوغان والسراج على موقع الرئاسة لكن دون أن يدلي أي منهما بتصريح للصحافيين.

وذكرت الرئاسة التركية أن إردوغان صرح خلال الاجتماع بأن "تركيا ستواصل تضامنها مع الحكومة الليبية الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة"، مؤكداً أن "أولوية تركيا هي استعادة الاستقرار في ليبيا بدون مزيد من التأخير".

وأضاف إردوغان أن "سلام ليبيا واستقرارها سيفيدان جيرانها والمنطقة بأسرها بدءاً بأوروبا"، مشيراً إلى أن "المجتمع الدولي يجب أن يتخذ موقفاً مبدئياً في هذا الصدد".

ومن جانبه، نشر حساب المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق الليبية على "تويتر"، صوراً لاستقبال الرئيس التركي لرئيس حكومة الوفاق في إسطنبول.

وتزامن لقاء إردوغان والسراج مع اجتماع في المغرب بين نواب يمثلون المعسكرين المتناحرين في ليبيا. وتجري المحادثات في جلسات مغلقة في مجمع سياحي كبير في مدينة بوزنيقة الساحلية.

وفي السياق، قال وزير الخارجية المغربي قبل بدء المحادثات "المغرب مستعد ليهيئ فضاء للنقاش بين الليبيين وفق إرادتهم وسنصفق لما سيتفقون عليه"، مضيفاً أنه "ليس للمغرب أي أجندة ولا أي مبادرة".

وقال المسؤولون الليبيون والمغاربة إن هذا اللقاء لا يشكل مبادرة موازية لجهود لأمم المتحدة وإنما تكميلاً لدورها في مسار القضية الليبية.

وعقدت المباحثات التي تستمر حتى اليوم الاثنين خلف الأبواب المغلقة.

ويأتي هذا اللقاء بعد أسابيع من زيارة كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح إلى المغرب، بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي.

كما يأتي بعد أسابيع من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز للمغرب، في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية والشركاء الإقليميين والدوليين لإيحاد حل للازمة هناك.

وقال رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب الليبي في افتتاح الاجتماعات يوم أمس الأحد "سنبدل قصار جهدنا لتجاوز الماضي، والتوجه لرأب الصدع والسير نحو بناء الدولة الليبية القادرة على إنهاء معاناة الليبيين وتحقيق الاستقرار والتطلع لبناء المستقبل الزاهر".