إيران: ندعو الإمارات التراجع عن أخطائها ولا نمازح أحداً بما يخصّ أمننا في الخليج

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده يدعو الإمارات إلى التراجع عن أخطائها الاستراتيجية بعد قرارها التطبيع مع "إسرائيل"، ويقول إن الأخيرة " غير قادرة على ضمان أمنها ولن تستطيع ضمان أمن الإمارات".

  • زاده: لا علاقة لزيارة وزير الخارجية السويسري لطهران بالعلاقات الإيرانية الأميركية
    زاده: لا علاقة لزيارة وزير الخارجية السويسري لطهران بالعلاقات الإيرانية الأميركية

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الإثنين، إن "الإمارات ارتكبت أخطاء استراتيجية باتفاق التطبيع مع إسرائيل"، مؤكداً أن "طهران لن تساوم على أمنها".

وتابع زاده أن الخطأين الاستراتيجيين اللذين ارتكبتهما الإمارات بقرار التطبيع هما أولاً حسابي، وثانياً معرفي، مضيفاً أنها "مخطئة إن اعتقدت أنها تستطيع شراء أمنها باعتمادها على قوة من خارج المنطقة".

وأضاف "ندعو الإمارات إلى تصحيح خطأ التطبيع مع إسرائيل، ونأمل بشكل جدي أن تعود الإمارات عن قرارها وطهران لا تمازح أحداً فيما يخص أمنها في الخليج".

ولفت زاده إلى أن "إسرائيل" غير قادرة على ضمان أمنها ولن تستطيع ضمان أمن الإمارات، متابعاً "أبلغنا دولة الإمارات بشفافية وعبر كافة القنوات الممكنة، أن طهران لا تساوم على أمنها القومي".

تصريحات الخارجية الإيرانية حول الإمارات جاءت رداً على سؤال حول تصريحات بومبيو حول تحالف إماراتي إسرائيلي ضد إيران.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال يوم أمس الأحد إن "الإمارات و"إسرائيل" تعترفان بأن إيران تمثل تهديداً كبيراً، وقد وجدتا طريقة لبناء تحالف، للتأكد من أن هذا التهديد لا يصل أبداً إلى أميركا أو يضر بأي شخص في الشرق الأوسط".

من جهة أخرى، لفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أنه لا علاقة لزيارة وزير الخارجية السويسري لطهران بالعلاقات الإيرانية الأميركية.

يأتي ذلك بعدما استقبل وزیر الخارجیة الإيرانية محمد جواد ظریف نظیره السویسری ایغناسیو کاسیس صباح الیوم الإثنین فی طهران.

كما کان قد التقى وزیر الخارجیة السویسری يوم أمس الأحد، برئیس مجلس الشوری الإسلامی محمد باقر قالیباف وحضر الاحتفال بالذکری المئویة للعلاقات الإیرانیة السویسریة.

وترکزت محادثات وزیر الخارجیة السویسری فی طهران حول العلاقات الثنائیة والقضایا الدولیة، فضلاً عن قضیة القناة المالیة السویسریة.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية أن "أميركا تحاول بوقاحة إعاقة عمل القناة المالية السويسرية، لكن حكومة بيرن تتعامل بحسن نية معنا".

وعن الدور الروسي، أشار زاده إلى أنه "لا نشك في نوايا موسكو بشأن الوساطة مع أميركا لكن المشكوك فيه هو نوايا واشنطن وأفعالها". 

وأكد أن وحدة أراضي العراق خط أحمر ويجب على الأتراك عدم خرق السيادة العراقية.