أميركا: ميليشيات مسلحة تنتشر في مواجهة المتظاهرين الرافضين للعنصرية

ميليشيات مسلحة تنتشر في ولاية كنتاكي الأميركية في مواجهة المتظاهرين الرافضين للعنصرية، وعدسة الكاميرا تلتقط لحظة اندلاع مشادات كلامية بين الجماعات المتواجهة.

  • صورة من التظاهرات التي حصلت في أميركا (صورة أرشيفية)
    احتشد متظاهرون في كنتاكي مطالبين بالعدالة العرقيّة

انتشرت مجموعة من أفراد الميليشيات المسلحة في لويفيل بولاية كنتاكي، ليقابلها متظاهرون ينتمون إلى حركة "حياة السود مهمة".

والتقطت عدسة الكاميرا لحظة اندلاع مشادات كلامية بين الجماعات المتواجهة قبل وصول ضباط الشرطة، ما دفع زعيم الميليشيا ديلان ستيفنز، المعروف باسم الفايكنغ الغاضب، إلى الطلب من مجموعته مغادرة المنطقة.

واحتشد أمس متظاهرون في كنتاكي مطالبين بالعدالة العرقيّة، قابلهم تجمّع لمؤيّدي الشرطة.

ونظّم أنصار الرئيس دونالد ترامب مسيرات بالسيارات، كما احتشد مئات منهم مدجّجين بالسلاح، في إطار ما يعرف بمجموعة "الميليشيا السوداء".

وعلى الرغم من إظهار السلاح من قبل عناصر المجموعة فى مشهد أشبه بـ"العرض العسكري"، إلا أن مسؤوليها يؤكدون أن الحراك سلمياً، إلا أنهم أكدوا فى تصريحات أبرزتها مجلة "نيوزويك" قبل أيام، أنهم لم يخرجوا للتظاهر، ولا للهتاف أو الغناء فى الشوارع على غرار الاحتجاجات التى شهدتها المدن الأميركية فى الأيام الماضية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إن "اليساريبن يمزقون بلدنا، ويعتقدون أن ذلك سيكون جيداً، الأمور خرجت عن السيطرة"، مضيفاً أن "العنف يأتي يسبب خطاب اليساريين الذين يحاولون شيطنة الشرطة".

وأكد ترامب أن الشرطة عن "الاستعداد لاستعادة السيطرة على الأمور"، وأن وزارتي العدل والأمن الداخلي "ستطلقان عملية مشتركة لملاحقة مثيري الشغب". 

من جهته، أكد مرشح الرئاسة الأميركية جو بايدن أن الرئيس الحالي دونالد ترامب "فشل في القيام بأهم مهامه الرئاسية، وهي حماية أميركا"، مشيراً إلى أنه حالياً يخيفها لأنه يؤجج العنف ويحرض عليه. 

يذكر أن الولايات الأميركية تشهد منذ أيام احتجاجات متواصلة بسبب العنصرية، وشهدت مدينة كينوشا في ولاية ويسكونسن قبل أسبوع تظاهرات احتجاجاً على مقتل شاب أميركي أفريقي على يد رجال الشرطة.