"الإماراتية لمقاومة التطبيع" ترفض افتتاح سفارة "إسرائيلية"

"الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع" تعلن رفضها لافتتاح سفارة لتل أبيب في أبو ظبي، وتعتبر أن جامعة الدول العربية فقدت مصداقيتها منذ زمن.

  • "الإماراتية لمقاومة التطبيع" ترفض افتتاح سفارة "إسرائيلية"

دعت "الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع" إلى المشاركة في ندوة إلكترونية هي الأولى لها، بعنوان "المقاومة الشعبية الخليجية للتطبيع مع العدو الصهيوني".

وتبث الندوة عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الإثنين يتوقيت مكة المكرمة، عبر حسابات الرابطة على مواقع التواصل.

ويأتي ذلك عقب إعلان الرابطة رفضها افتتاح سفارة لتل أبيب في أبو ظبي، مضيفة في بيان نشرته على على "تويتر" إنها "تعرب عن أسفها الشديد إزاء إعلان السلطات الإماراتية بدء العمل على فتح سفارة إسرائيلية في قلب الإمارات خلال الأشهر القليلة المقبلة"، مضيفة أن "هذه الخطوة تمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني الذي يعاني من انتهاكات لا تتوقف على يد الجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة".

ودشنت الرابطة المذكورة في 22 آب/أغسطس الماضي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توصل أبو ظبي وتل أبيب إلى اتفاق "سلام تاريخي".

وفي هذا السياق، استنكرت "الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع" قرار جامعة الدول العربية رفضها عقد اجتماع طارىء لمناقشة التطبيع، معتبرة أن الجامعة، "فقدت مصداقيتها منذ زمن بعد تجاهلها الحديث عن آلام الشعوب العربية ومشكلاتهم الراهنة".

ونقل بيان الرابطة عن مصادر صحافية (لم يسمها) أن "الإمارات وإسرائيل تبحثان في الوقت الراهن فتح سفارات وقنصليات مشتركة، في إطار بدء تطبيع العلاقات بينهما بشكل كامل".

وتهدف الرابطة التي "تتكون من مجموعة من المثقفين والأكاديميين الإماراتيين، إلى مضاعفة حجم الوعي بين صفوف المواطنين للتحذير من خطورة التعاون المتبادل مع إسرائيل".