بسبب نفاذ المشتقات النفطية.. توقف خدمات مطار صنعاء الدولي

المركز الوطني لنقل الدم في العاصمة اليمنية صنعاء يحذر من توقف وشيك لخدماته بسبب انعدام المشتقات النفطية إثر احتجاز التحالف السعودي لسفن النفط .

  •  المركز الوطني
    المركز الوطني لنقل الدم: نمر بمعاناة شديدة من جراء انعدام مادة الديزل

حذر المركز الوطني لنقل الدم في العاصمة اليمنية صنعاء من توقف وشيك لخدماته بسبب انعدام المشتقات النفطية إثر احتجاز التحالف السعودي لسفن النفط .

وقال المركز "نمر بمعاناة شديدة من جراء انعدام مادة الديزل"، مشيراً إلى أن انعدام الديزل سيؤدي لتوقف عمل المركز وهذا ما لا يحمد عقباه.

كما لفت المركز إلى أن المشتقات النفطية هي شريان الحياة للمركز الذي يحتاج للطاقة الكهربائية على مدار الساعة للحفاظ على مخزون مشتقات الدم المختلفة، محملاً قوى العدوان مسؤولية التداعيات الناجمة عن الحصار والقرصنة المستمرة وكافة النتائج فيما يخص القطاع الصحي تحديداً.

من جهة ثانية، أعلن وزير النقل في حكومة صنعاء، اللواء زكريا الشامي، عن توقف خدمات مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الأممية والمنظمات الدولية بسبب نفاد كمية المشتقات النفطية الأساسية والاحتياطية والطارئة التي كان يعتمد عليها في تشغيل المطار بشكل عام.

وأشار الوزير الشامي خلال لقائه اليوم بصنعاء مدير مكتب الممثل المقيم للأمم المتحدة باليمن ماثيو ليزلي والممثل المقيم لبرنامج الاغذية العالمي بصنعاء علي رضا، إلى أنه سبق إشعار مكتب الامم المتحدة بصنعاء والمنظمات الدولية العاملة في اليمن بقرب نفاد كمية المشتقات النفطية التي يعتمد عليها في تشغيل المطار وتقديم الخدمات الملاحية الجوية للطائرات الاممية والمنظمات الدولية، لكنها لم تتفاعل مع ذلك .

كما قال الوزير الشامي في اللقاء "نحن منفتحون لإيجاد حل مشترك لإعادة فتح مطار صنعاء الدولي للاستمرار في تقديم خدماته الإنسانية"، لافتاً إلى أن منع تحالف العدوان دخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة يضر بالحركة والنشاط العام في اليمن ومنها الملاحة الجوية بمطار صنعاء الدولي، حيث يحتجز في عرض البحر 18 سفينة رغم حصولهم على التصاريح من قبل الامم المتحدة.

من جانبه أكّد مدير مكتب الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن أن إغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الأممية سوف يتسبب بكارثة إنسانية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تمارس الضغط على تحالف العدوان لفك الحجز على سفن المشتقات النفطية والسماح لها بالدخول إلى ميناء الحُديدة.