صربيا تشترط فتح سفارة في القدس بعدم اعتراف "إسرائيل" بكوسوفو

مصدر صربي يقول لـ"تايمز أوف إسرائيل" إن "العلاقات الدبلوماسية مع كوسوفو هي شيء، والاعتراف بها كدولة مستقلة هو شيء آخر تماماً. هذا من شأنه تدمير العلاقة الإسرائيلية-الصربية".

  • مصدر صربي يقول إن بلاده لن تفتتح سفارة لها في القدس إذا اعترفت
    ترامب يعلن قرار صربيا نقل سفارتها لدى "إسرائيل" إلى القدس ويؤكد عزم كوسوفو على التطبيع العلاقات مع "إسرائيل"

نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مصدر مقرب من الحكومة في بلغراد، أمس الأربعاء، تحذيره من أن "صربيا لن تفي بوعدها بنقل سفارتها إلى القدس إذا اعترفت "إسرائيل" بعدوتها كوسوفو"، مضيفاً أن "اعترافاً رسمياً إسرائيلياً بإعلان بريشتينا عام 2008 عن استقلالها" من شأنه أن يدمّر علاقة "إسرائيل" مع صربيا.

وقال المصدر لـ "تايمز أوف إسرائيل"، "قد ينتهي الأمر بفوضى حقيقية، ما لم يكن هناك حل وسط بشأن نوع العلاقة التي ستقيمها "إسرائيل" في نهاية المطاف مع كوسوفو". وقال المصدر الصربي إن "العلاقات الدبلوماسية مع كوسوفو هي شيء، والاعتراف بها كدولة مستقلة هو شيء آخر تماماً. هذا من شأنه تدمير العلاقة الإسرائيلية-الصربية".

مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان أصدر بياناً قال فيه إن كوسوفو و"إسرائيل" قررتا "إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين".

ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك "بدا أن هذا الترتيب كان جزءاً من اتفاق بين كوسوفو وصربيا بوساطة الإدارة الأميركية. وقد وقّعت كل من صربيا وكوسوفو – خصمان إقليميان لا يعترف أحدهما بالآخر – على اتفاقيات منفصلة مع الولايات المتحدة بشأن تطبيع العلاقات الاقتصادية بين الدولتين من البلقان".

وقد تعهدت بلغراد، في اتفاقها مع الولايات المتحدة، بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس بحلول 1 تموز/يوليو 2021. وجاء في الاتفاق مع بريشتينا أن "كوسوفو وإسرائيل تتفقان على الاعتراف المتبادل ببعضهما البعض".

ولفتت الصحيفة إلى أن "الأسئلة الأولى حول التزام صربيا بفتح سفارة في القدس ظهرت يوم الجمعة، بعد أن شوهد فوتشيتش في حيرة من أمره، أثناء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي عن أن صربيا وافقت على نقل سفارتها في غضون أقل من عام".

في حديثه لـ"تايمز أوف إسرائيل"، أكد المصدر الصربي، الذي قال إنه التقى بفوتشيتش عدة مرات في الأيام الأخيرة، بما في ذلك بعد مراسم التوقيع في واشنطن، إن نوعاً من "العلاقة الدبلوماسية" بين القدس وبريشتينا سيكون مقبولاً، ولكن ليس اعترافاً رسمياً بجمهورية كوسوفو كدولة ذات سيادة.

الصحيفة ذكرت أن "الوضع القانوني الحالي لاعتراف "إسرائيل" بكوسوفو غير واضح إلى حد ما. نتنياهو قال مراراً إن كوسوفو و"إسرائيل" اتفقتا على الاعتراف ببعضهما البعض، لكن لم يتم التوقيع على وثائق رسمية لإقامة العلاقات الدبلوماسية".