جبهة التحرير الوطني الجزائري: التطبيع استسلام بإغراء خارجي

حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر يدين التطبيع البحريني – الإسرائيلي، ويصفه بـ "حلقة من مسلسل من الاستسلام والمهانة بإغراء أو ترويض خارجي".

 

  • حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر: التطبيع البحريني – الإسرائيلي استسلام بإغراء خارجي
    حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر يرفض تطبيع البحرين مع "إسرائيل"

دان حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر، قرار البحرين بتطبيع علاقاتها مع "إسرائيل"، معتبراً في بيانه أن القرار "ليس إلّا حلقة من مسلسل من الاستسلام والمهانة بإغراء أو ترويض خارجي".

وأضاف الحزب في بيانه: "أن القرار يمثّل طعنة أخرى في صدر القضية الفلسطينية، وخيانة مُكتملة الأركان، تضاف إلى سلاسل الغدر والجبن والانبطاح، التي ستظل عارًا يلاحق أصحابها".

وكان حزب جبهة التحرير الوطني سبق واستنكر بشدة قرار التوقيع على "اتفاق التطبيع" الذي حصل بين أبو ظبي وتل أبيب في منتصف شهر آب/ أغسطس الفائت، واصفًا ذلك بـ"طعنة في ظهر القضية الفلسطينية وغدراً مكتمل الأركان".

يذكر أن حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر يعد أكبر الأحزاب تمثيلًا في البرلمان، وكان الحزب الحاكم فى البلاد، منذ الاستقلال حتّى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بو تفليقة في نيسان/ أبريل العام 2019.

وتجدر الإشارة إلى أنه وعقب إعلان قرار التطبيع البحريني – الإسرائيلي يوم أمس الجمعة، قال مستشار الملك البحريني للشؤون الدبلوماسية خالد بن أحمد آل خليفة في تغريدة نشرها عبر حسابها في موقع تويتر، "إن هذه العلاقات ستصبّ في مصلحة أمن المنطقة وازدهارها".

وبدوره، كان البيت الأبيض قد أعلن يوم الخميس الماضي أنه تم التوصّل لاتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والبحرين، خلال مكالمة هاتفية جرت في اليوم نفسه بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "ويقضي الاتفاق بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين تل أبيب والمنامة".

واللافت أن إعلان القرار جاء يوم 11 أيلول/ سبتمبر 2020 تزامناً مع ذكرى أحداث 11 أيلول/ سبتمبر التي وقعت في الولايات المتحدة عام 2001 ، ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجرى في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الحالي.