"هيومن رايتس": الحكومة الانتقالية تلاحق وتضطهد أنصار موراليس في بوليفيا

بعد تولي الرئيسة الانتقالية جانين أنييز البلاد بعد الأزمة السياسية التي أعقبت انتخابات 20 تشرين الأول/أكتوبر الملغاة، منظمة هيومن رايتس وتش تقول إن الحكومة تلاحق أنصار موراليس الموجودين في المنفى وتستخدم النظام القضائي ضد أكثر من مئة حليف لموراليس.

  •  الرئيسة الانتقالية جانين أنييز استخدمت النظام القضائي ضد أكثر من مئة شخص من أنصار موراليس
    الرئيسة الانتقالية جانين أنييز استخدمت النظام القضائي ضد أكثر من مئة حليف من أنصار موراليس موجودين في المنفى

أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بأن الحكومة الانتقالية في بوليفيا تستخدم النظام القضائي لملاحقة أنصار الرئيس اليساري السابق إيفو موراليس.

وأشارت المنظمة إلى أن الرئيسة الانتقالية جانين أنييز، وهي من حزب المحافظين، استخدمت النظام القضائي ضد أكثر من مئة حليف لموراليس موجودين حالياً في المنفى، لافتة إلى أن "حكومة أنييز تقيّد حرية التعبير عبر الاستخدام المفرط للاحتجاز الوقائي".

ورفضت حكومة أنييز التي تولّت السلطة بعد الأزمة السياسية التي أعقبت انتخابات 20 تشرين الأول/أكتوبر الملغاة، بشكل قاطع الاتهامات بممارستها أي اضطهاد سياسي.

وأصدرت أنييز أمر اعتقال بحقّ الزعيم موراليس بتهمة "التحريض".

هذا وأرغم موراليس على الاستقالة في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، متهماً الحكومة الانقلابية بالسعي لإقامة دعوى دولية ضده، حيث قدّم استقالته مع نائبه ألفارو غارسيا لينيرا من منصبيهما بعد انقلاب عسكري في البلاد.

وكان موراليس ناشد المحكمة الدستورية في لاباز إلغاء قرار اللجنة الانتخابية والسماح له بالترشح لمجلس الشيوخ عن منطقة كوتشابامبا (وسط)، حيث ظهر كزعيم سياسي قبل عقود. لكن قاضياً حكم بعدم أهليته للترشح الأسبوع الماضي.

وسيدلي البوليفيون بأصواتهم في 18 تشرين الأول/أكتوبر، بعد عام من الانتخابات التي أثارت احتجاجات حاشدة على خلفية مزاعم بالتزوير.