حرس الثورة الإيراني: فلينتظر الجلاد حاكم البحرين الانتقام الشديد

حرس الثورة الإيراني يصدر بياناً حول التطبيع الذي لجأت إليه البحرين وقبلها الإمارات، ويؤكد أن المطبعين لن يحققوا أهدافهم وستأتي خطواتهم بنتائج عكسية "نحو إنهاء الغدة السرطانية إسرائيل".

  • الحرس الثوري: هذه الخطوة ستجعل مَن أقدم عليها هدفاً للغضب المقدس
    حرس الثورة الإيراني: خطوة التطبيع ستجعل من أقدم عليها هدفاً للغضب المقدس

أصدر حرس الثورة الإيراني بياناً حول التطبيع البحريني مع "إسرائيل"، والذي سبقه التطبيع الإماراتي، قائلاً "فلينتظر الجلاد حاكم البحرين الانتقام الشديد من مجاهدي القدس والشعب البحريني".

وتابع البيان أن "خطوة العار لآل خليفة في إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني تعارض إرادة ومبادئ شعب البحرين، وتعدّ حماقة كبرى وفاقدة للشرعية، وسيتلقون ردوداً مناسبة عليها".

كما لفت حرس الثورة الإيراني إلى أن "دومينو التطبيع مع حكام بعض الدول العربية، والذي كان عرابه البيت الأبيض، هو لإذلال الشعوب"، مشيراً إلى أن التطبيع يهدف إلى سرقة ثروات الشعوب، وتوفير الأمن لمحتلي فلسطين وغاصبي القدس.

وأكد أن "المطبعين لن يحققوا أهدافهم، وستأتي خطواتهم بنتائج عكسية نحو إنهاء الغدة السرطانية إسرائيل"، مضيفاً أن هذه "الخطوة الشيطانية للنظام البحريني الظالم لن تحمل إنجازات لأميركا وللمدافعين عن الصهاينة".

ووفقاً لحرس الثورة، فإن هذه الخطوة "ستجعل من أقدم عليها هدفاً للغضب المقدس، لانتقام الأمة الاسلامية الشديد وخاصة شعب البحرين".

وعلّقت الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، على إعلان الرئيس الأميركي انضمام البحرين إلى الإمارات في إبرام اتفاق مع "إسرائيل"، قائلة إن "التطبيع بين البحرين والكيان الاسرائيلي وصمة عار وخطوة مذلة للتضحية بالقضية الفلسطينية من أجل الانتخابات الأميركية"، مؤكّدة أن "حكام البحرين من الآن وصاعداً يعدون شركاء لجرائم الصهاينة كمصدر للتهديد الدائم للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم الإسلامي".

يأتي ذلك، بعد أن دخلت البحرين رسمياً في محور التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بعد "اتفاق الإمارات التاريخي" في 13 آب/أغسطس الماضي.

الرئيس الأميركي دونالد وصف يوم أمس الجمعة بأنه "يوم تاريخي"، ومذهل، لأن إعلان الاتفاقات مع الإمارات والبحرين، يأتي في ذكرى الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر.

وأضاف ترامب أنه يرى الكثير من الأشياء الجيدة تحدث في ما يتعلق بإيران وبالفلسطينيين.