سعود للميادين: باسيل سيقدم صيغة متقدمة لترسيم الحدود البحرية

الكاتب السياسي غسان سعود يؤكد أن الكرة في ملعب الرئيس المكلف مصطفى أديب وكل القوى اللبنانية أبدت رغبتها في تسهيل ولادة الحكومة. والكاتب السياسي قاسم قصير يقول إن الإدارة الأميركية تركت المجال لماكرون للتصرف في لبنان رغم عدم ارتياحهم لأدائه.

  • سعود للميادين:
    سعود للميادين:  الثنائي الشيعي أصبحوا أكثر تشدداً بالتعامل مع الرئيس المكلف مصطفى أديب

أكد الكاتب السياسي غسان سعود أن الخلاف على مدوارة الحقائب الوزارية في الحكومة اللبنانية غير موجود، "لأن الرئيس المكلف مصطفى أديب لا يجري مشاورات".

وأضاف سعود في مقابلة مع الميادين، أن الرئيس المكلف التقى "الخليليلن"، المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين خليل، مشيراً إلى أنه "حتى الثنائي الشيعي أصبحوا أكثر تشدداً بالتعامل مع أديب بعد موقفه الأخير من الوزير السابق جبران باسيل".

ورأى أن الرئيس المكلف لا يبحث تفاصيل تأليف الحكومة حتى مع رئيس الجمهورية خلال زيارة القصر الجمهوري.

وفيما يخص زيارة بعبدا، أوضح سعود أن زيارة أديب لرئيس الجمهورية ميشال عون، كانت زيارة بروتوكلية بامتياز بعناوين عامة، دون التطرق إلى تفاصيل عن تشكيل الحكومة.

وأكد أن أديب اليوم "لا يعرف إذا ما كان يريد أن يشكل الحكومة مع الطرف الفرنسي أو ينتظر الإشارات السعودية"، قائلاً إن "الكارثة إذا لم يرد أديب أن يستفيد من الغطاء الفرنسي، أو من الفرص الإيجابية المتاحة أمامه".

وفيما يخصّ تعطيل تشكيل الحكومة، لفت سعود إلى أن "البعض سيحاولون التصويب على الثنائي الشيعي بذريعة التمسك بوزارة المالية، وهذا غير صحيح".

ولفت إلى أن الكرة في ملعب الرئيس المكلف، في وقت "كل القوى اللبنانية أبدت رغبتها في تسهيل ولادة الحكومة".

وفي السياق، اعتبر  أن واشنطن تريد تحقيق نصر سياسي في لبنان عبر الدور الفرنسي من دون وقف حرب العقوبات.

من جهة أخرى، قال سعود إن "رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل سيقدم صيغة متقدمة لترسيم الحدود البحرية"، مشيراً إلى أن التظاهرة المعارضة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون سياسية تقودها جماعات تابعة للسفارة الأميركية.

بدوره، قال الكاتب السياسي قاسم قصير للميادين، إن الرئيس المكلف لم يقدم أي تصور لحكومته إلى القوى السياسية.

وقال إنه يجب على الجميع أن يعرفوا تفاصيل عن تشكيل الحكومة المقبلة، أو أن تقدم معلومات حول كيفية توزيع الحقائب على الطوائف. 

كما أشار إلى أن "القوى السياسية في لبنان لم تطلب أن تكون كقوى سياسية"، مضيفاً أنها معنية باختيار الوزراء.

 وتابع قصير أن الإدارة الأميركية تركت المجال لماكرون للتصرف في لبنان رغم عدم ارتياحهم لأدائه.

فيما اعتبر أن العقوبات الأميركية أتت بمفعول عكسي، "لأن حلفاء حزب الله باتوا أكثر تشدداً"، وبحسب قصير فإن الوضع المالي والاقتصادي في لبنان ليس لصالح أي طرف، لذلك يضغط الفرنسيون لتأليف حكومة.

وفي سياق منفصل، وبمناسبة الذكرى 23 لاستشهاد هادي نصر الله، نجل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، قال قصير إن شهادته ساهمت في تعاظم دور المقاومة في لبنان والالتفاف الشعبي الكبير حولها.