السفارة الأميركيّة في ليبيا: حفتر أبدى التزامه بإعادة فتح قطاع الطاقة بالكامل

السفارة الأميركيّة في ليبيا ترحب بما وصفته "إجماعاً ليبياً على إعادة فتح قطاع الطاقة بالكامل"، وتونس تعيّن سفيراً لتمثيلها في العاصمة طرابلس، للمرة الأولى منذ عام 2014.

  • مصفاة نفط في بلدة رأس لانوف شمال ليبيا خلال حزيران/يونيو الماضي (أ.ف.ب)
    مصفاة نفط في بلدة رأس لانوف شمال ليبيا خلال حزيران/يونيو الماضي (أ.ف.ب)

كشفت السفارة الأميركيّة في ليبيا أن قائد قوات الشرق الليبي المشير خليفة حفتر، أبدى التزامه للحكومة الأميركيّة بإعادة فتح قطاع الطاقة بالكامل في ليبيا في موعد أقصاه اليوم الأحد.

السفارة رحبّت بما وصفته "إجماعاً ليبياً على إعادة فتح قطاع الطاقة"، موضحةً أنها تشعر بـ"الارتياح حول ما يبدو أنه اتفاق ليبيّ سيادي لتمكين المؤسسة الوطنيّة للنفط من استئناف عملها الحيوي وغير السياسي"، على حد تعبيرها. 

يذكر أنّ طرفا النزاع في ليبيا، توصلا مؤخراً من خلال محادثات برلمانية جرت في المغرب، أمس الخميس، إلى "اتّفاق شامل حول المعايير والآليات الشفّافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية بهدف توحيدها". 

كما تشهد مدن ليبية منها طرابلس وبنغازي وسرت عدة في الآونة الأخيرة تظاهرات على الأزمة الاقتصادية وانقطاع التيار الكهربائي وظروف المعيشة. 

المؤسسة الوطنيّة للنفط أعلنت مؤخراً أن خسائر 238 يوماً من الاغلاقات غير القانونية للمنشآت النفطيّة في البلاد تخطت الـ9 مليار دولار. 

واعتبرت المؤسسة التي تتهم قوّات حفتر بإغلاق المنشآت، أنّ هذا الأمر "تسبب بالعبث بالاقتصاد الليبي وعدم الاكتراث بالوضع المعيشي المزري الذي يعيشه كل مواطن اليوم بسبب هذا الاغلاق". 

سفير تونسي للمرة الأولى منذ 6 سنوات

في سياق آخر، عيّنت تونس السفير الأسعد العجيلي لتمثيلها في العاصمة الليبية طرابلس، للمرة الأولى منذ عام 2014.

وجاء اسم العجيلي ضمن قائمة الحركة السنويّة لرؤساء البعثات الدبلوماسيّة والدائمة والقنصليّة. 

يذكر أنّ تونس قررت في حزيران/ يونيو 2015 إغلاق قنصليتها في طرابلس وإعادة كل طاقمها إلى تونس، بعد أن اقتحم مسلحون القنصليّة وخطفوا 10 موظفين منها، قبل أن يُعاد فتحها عام 2018.