صالحي: الخطوة الرابعة لخفض تعهدات إيران النووية أنجزت تماماً

منظمة الطاقة النووية الإيرانية تعلن أن طهران ستخصب ألف و44 جهازاً للطرد المركزي في موقع فوردو النووي، بعد تنفيذها بالكامل كل تعهداتها في الاتفاق النووي، وفق ما يؤكد رئيس المنظمة الإيرانية علي أكبر صالحي.

  • صالحي: منظمة الطاقة الإيرانية تقف على قدر المسؤولية في تنفيذ سياسات الخطوة الرابعة
    صالحي: منظمة الطاقة الإيرانية تقف على قدر المسؤولية في تنفيذ سياسات الخطوة الرابعة

أعلن رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي، أن إيران أنجزت كامل الخطوة الرابعة لخفض التزاماتها إزاء الاتفاق النووي، وأنه بناءً على ذلك سيتم التخصيب عبر ألف و44 جهازاً للطرد المركزي، في موقع فوردو النووي.

وأضاف، خلال ردّه اليوم الأحد على تصريحات عدد من نواب البرلمان، إن برامج الخطوة الرابعة المعدة من قبل إيران لخفض تعهداتها المنصوصة في الاتفاق النووي، نفذت بالكامل، "ونحن قمنا بتفعيل أحد الأقسام لدى موقع فوردو النووي"، وفق صالحي. 

وأكد أن منظمة الطاقة النووية الإيرانية تقف على قدر المسؤولية في تنفيذ سياسات الخطوة الرابعة، والتي سيتم بناء عليها التخصيب.

وتابع: "نحن كنا تعهدنا وفقاً للاتفاق النووي، بعدم استخدام هذا العدد في مجال التخصيب، لكن وفقاً لبرامح خفض التعهدات إزاء الاتفاق، سيتم التخصيب بناءً على حاجة البلاد، وتخزين المواد المخصبة".

وأعرب صالحي عن تأكيده قائلاً: "نحن نخوض تحدياً سياسياً ضد الاستكبار العالمي".

وأشار إلى أنه ومنذ انتصار الثورة الإيرانية، واجهت إيران هكذا تحديات التي اتسعت تدريجياً لتطال البرنامج النووي، "لكننا استطعنا في نهاية المطاف أن نفرض العزلة على أميركا فيما يخص هذا التحدي، وتحقيق إنجاز قيّم للبلاد"، ختم صالحي.

وفي وقت سابق، أكّد أطراف الاتفاق النووي مع إيران أنه لا يمكن للولايات المتحدة إعادة فرض عقوبات أممية بموجب قرار مجلس الأمن المتعلق بالاتفاق بعد وقف مشاركتها بشكلٍ أحادي.

وفي ختام اجتماعاتها في فيينا أكّدت اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة بشأن الاتفاق النووي مع إيران أهميّة الحفاظ على الاتفاق على اعتباره عنصراً أساسياً في الحد من الانتشار النووي.

وعلى ضوء المناقشات الأخيرة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك حول قضية محاولة إعادة عقوبات الأمم المتحدة التي سبق رفعها، أكّد المشاركون مجددًا أن الولايات المتحدة قد أعلنت بشكلٍ أحادي عن وقف المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة في 8 أيار/مايو 2018، وأنهم لم يشاركوا في أي نشاط متعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة بعد ذلك.