رفض شعبي للتطبيع.. والفصائل الفلسطينية: نحن على موعد مع انتفاضة

احتجاجات شعبية في غزة والضفة الغربية وغزة ومدن أميركية رفضاً للتطبيع، والفصائل الفلسطينية تدعو للانتفاض بوجه الاحتلال رداً على ما أقدم عليه "حكام الذل".

  • بدء فعاليات المقاومة الشعبية في فلسطين والعالم
    الفلسطينيون في فلسطين والخارج ينظمون فعاليات رافضة للتطبيع

دعت فصائل المقاومة الفلسطينية في وقفة احتجاجية، اليوم الثلاثاء في غزة، "كل القوى في العالم العربي، إلى جعل اليوم يوماً أسوداً على حكام الذل، ورفع أعلام فلسطين"، مضيفةً أن "هذه لحظة الحقيقة، وعلينا توجيه طاقاتنا إلى الاحتلال، ونحن على موعد مع انتفاضة".

وتوجهت الفصائل الفلسطينية للنظام الرسمي العربي بالقول: "من يظن أنه يستقوي بالإسرائيلي لحمايته فلينظر إلى التاريخ"، مشيرةً إلى أن "اتفاقية التطبيع لن تجلب الأمن والاستقرار للعدو الإسرائيلي". 

كما وأقدم المحتجون في غزة، على إحراق صور رئيس الوزراء الإسرائيلي وملك البحرين وولي عهد أبو ظبي.
  ونظّم الفلسطينيون، اليوم الثلاثاء، في مختلف مدن الضفة الغربية وقطاع غزة فعاليات المقاومة الشعبية، رفضاً لتوقيع اتفاقيتي التطبيع بين الإمارات والبحرين و"إسرائيل".

وعرضت المقاومة الشعبية جدول فعالياتها، تحت عنوان "رفض اتفاق العار"، وهي تتزامن مع فعاليات أخرى تنظّمها مؤسسات الجالية الفلسطينية في مدن أميركية عديدة.

وتعتبر هذه الفعاليات بداية فاعليات أخرى تنظمها "القيادة الموحدة" الفلسطينية، بعد تشكيلها عقب اجتماع الأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية.

وكانت "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية" قد دعت إلى اعتبار يوم 15 أيلول/سبتمبر "يوم رفض شعبي انتفاضي في الوطن، تُرفع فيه راية فلسطين في مدننا وقرانا ومخيماتنا في الوطن وكل ساحات تواجد جاليتنا، تعبيراً عن رفضنا الحاسم لرفع علم الاحتلال والقتل والعنصرية على سارية الذل في أبو ظبي والمنامة".

كما رحبت "القيادة الموحدة" ببادرة تحالف المؤسسات الفلسطينية والعربية والقوى الديمقراطية الأميركية، لتنظيم فعاليات احتجاجية في واشنطن أثناء توقيع اتفاقية التطبيع.

وتشهد الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات والبحرين في البيت الأبيض.