ترامب يتهم بايدن باستغلال فيروس كورونا وبالترويج لأخبار كاذبة حول اللقاح

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتهم الديموقراطيين بترويج الشائعات عن تدخلات خارجية بالانتخابات لزيادة عدد ناخبيهم. ويعود ويذكر بأن ما بين 3 أو 4 دول عربية ستطبع مع "إسرائيل". ويعلن أن لقاحاً لفيروس كورونا قد يـُطرح في تشرين الأول/أوكتوبر.

  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "ادعاءات الديمقراطيين بتدخل إيران وكوريا الشمالية وروسيا والصين في الانتخابات هي محاولة منهم للتأثير عليها".

وقال في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض إن "الديمقراطيين يريدون أن تكون أعداد ناخبيهم أكثر". 

وأشار ترامب إلى أن "الإشكال لدينا هو نظام الاقتراع وكيفية الانتخاب، وهو أشد خطورة من التدخل الأجنبي"، معتبراً أن "التصويت عبر البريد العادي، هو التهديد الأكبر لانتخاباتنا، لأن حكام الولايات هم من يتحكم بها". 

وتناول في مؤتمره الصحافي جائحة كورونا، وقال "نحن نواجه أقسى فيروس في تاريخ البشرية"، متهماً منافسه المرشح الرئاسي جو بايدن بـ"استغلال ذلك"، داعياً إياه إلى "التوقف عن ترويج الأخبار الكاذبة حول اللقاح الذي سنحصل عليه في وقت قريب جداً".

ترامب رجح أنه "سيتم الإعلان في تشرين الأول/أكتوبر أو بعده بقليل، عن جاهزية اللقاح المضاد لفيروس كورونا"، مؤكداً أنه "نحن الآن في مرحلة متقدمة من التجارب". وقال "سنبدأ بتوزيع اللقاح المضاد للفيروس عبر المؤسسات العسكرية، والأولوية ستكون لأصحاب الأمراض المزمنة".  

وأضاف الرئيس الأميركي "سنحاول توزيع أكثر من 100 مليون جرعة لقاح بعد إقراره من هيئة الأغذية والأدوية"، لافتاً إلى أنه انخفاض الوفيات جراء كورونا بنسبة 18.5 في المئة. وأكد أن "اللقاح المضاد لفيروس كورونا أكثر فعالية من الكمامات".

هذ واعتبر المرشّح الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن، أمس الأربعاء، أنّ فشل منافسه الجمهوري الرئيس دونالد ترامب في إدارة الأزمة الوبائية الناجمة عن كوفيد-19، "يجعله غير أهل بتاتاً" لتولّي الرئاسة.

كما أكّد أنّه لا يثق بتاتاً بترامب بكلّ ما يتعلّق بإنتاج لقاح فعّال ضدّ فيروس كورونا المستجدّ وتوزيعه.

من جهة أخرى، اتهم ترامب منظمة التجارة العالمية بأنها "تريد استغلال أموالنا لصالح الصين، ولم تكن منصفة مع الولايات المتحدة"، كما طلب من الولايات "إعادة فتح اقتصادها".

وفي ما خص التطبيع، عاد وأشار ترامب إلى أنه "سيكون هناك ربما 3 أو 4 دول أخرى ستلتحق بمسار السلام الجديد في الشرق الأوسط"، من دون تسميتها.