ترامب وبوتين لن يحضرا شخصياً اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيس الأميركي دونالج ترامب يقرر عدم الحضور شخصياً لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. والرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيسجل خطابه لـ"الجمعية" عبر الفيديو. فيما ستتركز نقاشات القادة حول وباء كورونا إضافة إلى قضايا النزاع والأمن.

  • يتواصل الجزء الأساسي من اجتماع الجمعية العامة هذه السنة بين 21 أيلول/سبتمبر حتى 29 من الشهر.
    يتواصل الجزء الأساسي من اجتماع الجمعية العامة هذه السنة بين 21 أيلول/سبتمبر حتى 29 من الشهر.

أفاد كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز الصحافيين على متن طائرة "اير فورس وان" الرئاسية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "لن يحضر شخصياً" اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر الأسبوع المقبل، وفق تقرير إعلامي مشترك.

وأكد ميدوز للصحافيين الذين رافقوا ترامب أثناء توجهه إلى ويسكونسن لحضور تجمع انتخابي، أن الرئيس لن يحضر شخصياً الدورة الـ75 للجمعية العامة التي ستنعقد بشكل أساسي عبر الإنترنت جرّاء الأزمة الصحية.

ويعد القرار تحوّلاً في موقف ترامب، بعدما قال الشهر الماضي إنه ينوي إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وإن كان غيره من قادة العالم فضّلوا عدم التوجّه للاجتماع نظرا لوباء كوفيد-19.

من جهته، قال السكرتير الصحفي للكرملين ديميتري بيسكوف، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيسجل خطابه بالفيديو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة.

وقال بيسكوف: "اليوم سيجري تسجيل لخطاب بوتين في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأشار بيسكوف إلى أن "رئيس الدولة يعمل دائماً بنفسه على نصوص خطاباته، ويقوم بجميع التعديلات اللازمة".

وقال "اليوم، بعد انتهاء الرئيس من النص، سيتم تسجيله. ثم سنرسله إلى المنظمين في نيويورك".

وكانت أفادت الأنباء فى وقت سابق أن بوتين سيرأس الوفد الروسي في الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبعد انتهاء مشاركة بوتين (على شكل رسالة فيديو) ومساعده يوري أوشاكوف في أعمال الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيواصل وفد الاتحاد الروسي المشاركة في الجلسة التي يرأسها وزير الخارجية سيرغي لافروف.

ويتواصل الجزء الأساسي من اجتماع الجمعية العامة هذه السنة، أي عندما يتناوب قادة العالم على إلقاء الخطابات، خلال الأسبوع الذي يبدأ في 21 أيلول/سبتمبر حتى 29 من الشهر.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تصريحات الثلاثاء على أن دورة العام الجاري ستركز على الاستجابة العالمية لوباء كوفيد-19 إضافة إلى "السلام والأمن ونزع السلاح وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والتنمية المستدامة".