يوم غضب فلسطيني... واستشهاد طبيب في جنين

استشهاد طبيب فلسطيني بسبب إلقاء قوات الاحتلال قنبلة صوتية بالقرب منه في جنين، في حين رفع الفلسطينيون الرايات السوداء تلبية لنداء يوم الغضب حداداً بسبب التطبيع.

  • صورة من تظاهرة اليوم في الضفة الغربية (أ ف ب)
    صورة من تظاهرة اليوم في الضفة الغربية (أ ف ب)

أفادت مراسلة الميادين باستشهاد طبيب فلسطيني بسبب إلقاء قوات الاحتلال قنبلة صوتية بالقرب منه في جنين.

وأشارت إلى أنّ الفلسطينيين رفعوا الرايات السوداء تلبية لنداء يوم الغضب حداداً بسبب التطبيع.

وذكرت مراسلتنا أنّ التظاهرات في الضفة مزقّت صور حكام الامارات والبحرين.

في سياق متصل، نعت حركة حماس الطبيب نضال جبارين والذي استشهد بعد إطلاق قوات الاحتلال قنبلة صوتية تجاهه بالقرب من بلدة برطعة بمحافظة جنين. 

ولفتت إلى أن "رسالة الشهادة في يوم الغضب الفلسطيني ضد مخططات الاحتلال في الضم والتوسع وضد التطبيع، تدعو المهرولين نحو التطبيع ليعودوا لرشدهم، وليتوقفوا وينظروا لعدوان الاحتلال وإجرامه بحق شعبنا". 

وأضافت حماس "شعبنا سيبقى قابضا على الجمر متمسكا بحقه في أرضه ووطنه ولن يردعه جبروت الاحتلال ولا خيانة الخائنين".

حركة الجهاد الاسلامي دعت بدورها "الجسم الطبي الفلسطيني إلى التحرك غضباً في وجه الاحتلال لجريمته بحق الطبيب جبارين".

من جهتها، قالت حركة المجاهدين إن "هذه الجريمة الصهيونية تستدعي تصعيد المواجهة مع هذا العدو المجرم الذي يقتل شبابنا وشيوخنا ونساءنا، ونحن ندعو شبابنا المجاهد لإشعال الأرض الفلسطينية المحتلة ناراً تحت أقدام الجنود والمغتصبين الصهاينة ثأراً وانتقاماً لدماء شهداءنا الأبرار".

وعلى وقع استمرار إجراءات التطبيع، دعا الفلسطينيون إلى يوم غضب جديد اليوم الجمعة، وذلك رغم إجراءات الاحتلال بإغلاق معابر الضفة والقطاع، بالتزامن مع استمرار التظاهرات في البحرين الرافضة للتطبيع.

بالتزامن، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض طوق أمني شامل على الضفة الغربية، وإغلاق جميع المعابر الحدودية مع قطاع غزة، بسبب ما يسمى "عيد رأس السنة العبرية".

وأوضح جيش الاحتلال، أن هذا الإجراء يسري حتى منتصف ليل الأحد -الإثنين المقبل.

هذا وجددت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية دعوتها إلى اعتبار اليوم يوم غضب استنكاراً، ورفضاً لاتفاقية التطبيع مع "إسرائيل".

ودعت القيادة الوطنية إلى إشعال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، ورفض شعبي ترفع فيه راية فلسطين في كل القرى والمدن والمخيمات في الوطن والشتات، والمطالبة بتوحيد خطب الجمعة لرثاء دول التطبيع، وخيانتها للقضية الفلسطينية.

وشددت القيادة الفلسطينية على اعتبار اليوم الجمعة يوم حداد ترفع فيه الأعلام السود شجباً لاتفاق التطبيع.

يأتي ذلك بعد توقيع الإمارات والبحرين مع "إسرائيل" الثلاثاء الماضي على اتفاق "تطبيع الأسرلة" في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبرعاية أميركية.