تحذيرات من كارثة في اليمن بسبب احتجاز "التحالف" لسفن النفط

تجدد التحذير من كارثة إنسانيّة غير مسبوقة في اليمن، جراء استمرار احتجاز التحالف السعودي للسفن النفطيّة ومنعها من الوصول إلى ميناء الحُديدة، بعد أيام من تحذيرات من توقف كليّ في كافة المنشآت الصحيّة بسبب نفاد الوقود.

  • صورة من ميناء الحديدة على بعد حوالي 230 كلم غرب العاصمة صنعاء عام 2019 (أ.ف.ب)
    صورة من ميناء الحديدة على بعد حوالى 230 كلم غرب العاصمة صنعاء عام 2019 (أ.ف.ب)

جددت شركة النفط اليمنيّة تحذيرها من "كارثة إنسانيّة غير مسبوقة"، من جراء استمرار التحالف السعودي في احتجاز سفن النفط ومنعها من الوصول إلى ميناء الحُديدة. 

شركة النفط في صنعاء، أوضحت على لسان مصدر مسؤول فيها، أنّ "العدوان السعودي يحتجز 15 سفينة نفطيّة تحمل 409 آلاف و55 طناً من البنزين والديزل، ولمدد متفاوتة بلغت أقصاها أكثر من 5 أشهر".

وأشار المصدر إلى أن هناك 6 من سفن الوقود تصل فترات احتجازها إلى ما يزيد على 5 أشهر، فيما بلغت فترة احتجاز 4 سفن أخرى أكثر من 4 أشهر.

المصدر حمّل مجدداً "قوى العدوان والأمم المتحدة مسؤولية وعواقب استمرار القرصنة البحريّة، وتأثيرها على الوضع الإنساني في اليمن وتجاهلها للتحذيرات الواردة في التقارير المحليّة والدوليّة". 

كما تحدث المصدر عن أنّ "كميّات المشتقات النفطيّة التي يتمّ توزيعها على الجهات الخدميّة ذات الأولويّة والمحطات العاملة في  العاصمة والمحافظات، هي من الكميات المحدودة التي تمّ ضبطها من قبل الأجهزة المختصة بمكافحة التهريب". 

وأكد مصدر الشركة اليمنيّة، أنها "تقوم بفحص ومعالجة الكميّات المضبوطة وبيعها بالسعر الرسمي وتوزيعها وفقاً للضوابط المحددة في خطة الطوارئ".

يذكر أنّ وزارة الخارجيّة في حكومة صنعاء، شددت مؤخراً على أن استمرار احتجاز دول العدوان السعودي لسفن النفط ومنعها من دخول ميناء الحُديدة "تسبب في تفاقم معاناة الشعب اليمني".

وأضافت الوزارة في بيان لها، أن "احتجاز العدوان للسفن يتنافى مع أخلاقيات الحروب ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاق ستوكهولم". 

كما حذّر المتحدث باسم وزارة الصحة في صنعاء، يوسف الحاضري، منذ أيام، من التوقف الكليّ في كافة المنشآت الصحيّة بسبب نفاد الوقود من جراء احتجاز قوى التحالف السعودي سفن المشتقات النفطية.

وأعلنت حكومة صنعاء في الوقت نفسه أيضاً، أن المطار سيتوقف عن استقبال الطائرات الأمميّة والإغاثيّة، بسبب نفاد المشتقات النفطيّة.