فصائل المقاومة الفلسطينية تدعو حكام العرب للاقتداء بالرئيس الجزائري

فصائل المقاومة الفلسطينية تثمّن موقف الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الرافض للتطبيع، وتقول إنّ موقفه يعبّر عن الموقف العربي الأصيل الذي يحتضن القضية الفلسطينية والداعم لها.

  • أكد تبون على أن القضية الفلسطينية هي مبدئية بالنسبة للجزائر
    أكد تبون أن القضية الفلسطينية هي مبدئية بالنسبة للجزائر

ثمّنت فصائل المقاومة الفلسطينية موقف الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، الرافض للتطبيع.

وقالت إنّ موقف تبون يعبّر عن "الموقف العربي الأصيل الذي يحتضن القضية الفلسطينية والداعم لها".

كما دعت زعماء وحكام الدول العربية لتحذو حذو الرئيس الجزائري في رفض الارتهان للهيمنة "الصهيوأميركية" ورفض التطبيع.

وكان الرئيس الجزائري أعلن أن بلاده لن تشارك في عملية التطبيع ولن تباركها، مؤكداً على أن القضية الفلسطينية هي مبدئية بالنسبة للجزائر وهي "قضية مقدسة بالنسبة للشعب الجزائري".

تبون أضاف في لقاء مع وسائل إعلام محلية لقد لاحظنا نوعاً من الهرولة للتطبيع مع "إسرائيل" مؤخراً، مشدداً على أنه "لا يوجد حل للقضية الفلسطينية إلا بالدولة الفلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف".

واعتبر الرئيس الجزائري أنه في حال "تم الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية سيتم حل مشكلة الشرق الأوسط"، لافتاً إلى أن "مفتاح حل أزمة الشرق الأوسط هو القضية الفلسطينية".

وكانت الإمارات والبحرين وقعتا في البيت الأبيض، على اتفاق "التطبيع الأسرلة" مع تل أبيب في واشنطن، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي فعالية رسمية في البيت الأبيض، كان على رأسها ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، وقّع نتنياهو وابن زايد والزياني على "اتفاق السلام" الذي أطلق عليه "الاتفاق الإبراهيمي".

الرئيس الأميركي في كلمته في حفل التوقيع، قال: "إن توقيع اليوم بين القادة هو أول اتفاق سلام مع إسرائيل ودول عربية بعد أكثر من ربع قرن"، مضيفاً أن "الكثير من الدول سوف تتبع هذا الاتفاق".