"بمشاركة جميع الأطراف".. إردوغان يعلن تنظيم مؤتمر إقليمي حول أزمة المتوسط

مع إعلانه عن تنظيم مؤتمر إقليمي، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يؤكد على تفعيل قنوات الحوار لخفض التوتر في شرق المتوسط، في الوقت الذي ستعقد فيه الرئاسة التركية مؤتمراً حول رؤية أنقرة للعدالة والتعاون شرقي المتوسط.

  • اردوغان خلال لقاءه بالمستشارة الألمانية(صورة أرشيفية)
    اردوغان خلال لقاءه بالمستشارة الألمانية (صورة أرشيفية)

أكّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال لقاءه بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على تفعيل قنوات الحوار لخفض التوتر في شرق المتوسط.

إردوغان أوضح أن "تنظيم مؤتمر إقليمي حول أزمة شرق المتوسط بمشاركة جميع الأطراف يمكنه الخروج بقرارات بناءة".

كما قال إردوغان إن "محاولات إبعاد تركيا عن حقوقها ومصالحها في شرق المتوسط فاشلة"، داعياً "للحوار والتعاون بين دول شرق المتوسط"، كما اقترح "عقد مؤتمر يشمل القبارصة الأتراك".

الرئاسة التركية تنظم مؤتمراً حول رؤية أنقرة للتعاون شرق المتوسط

في الوقت نفسه، أعلنت وكالة "الأناضول" أن الرئاسة التركية تنظم في 24 سبتمبر/أيلول الجاري، مؤتمراً حول رؤية أنقرة للعدالة والتعاون شرقي المتوسط، وتأثيراتها على النظام الدولي.

وأفادت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية اليوم الثلاثاء، في بيان، أن رئيسها فخر الدين ألطون سيلقي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر.

وستشهد الجلسة الأولى للمؤتمر التي تحمل عنوان "رؤية تركيا للعدالة والتعاون شرقي المتوسط"، إلقاء كلمات من قبل نائب وزير الخارجية ياووز سليم قران، ونائب وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، إضافة إلى البروفسور تشاغري أرهان، عضو مجلس الأمن والسياسات الخارجية في الرئاسة.

وأشار البيان إلى أن الجلسة الثانية تشهد إلقاء كلمات من قبل مستشارة الرئيس غولنور آيبت، والباحث في معهد "هودسون" مايك دوران، إضافة إلى رئيس مؤسسة "Jamestown" غلين هاورد، سيتناولون خلالها انعكاسات تعاون عادل شرقي المتوسط على النظام العالمي.

هذا ووقعت مصر و"إسرائيل" وقبرص واليونان وإيطاليا والأردن، في القاهرة اليوم الثلاثاء، ميثاق تحويل منتدى غاز شرق المتوسط الذي تأسس العام الماضي، إلى منظمة دوليّة حكوميّة تتخذ من العاصمة المصرية مقراً لها، بهدف التعاون في مجال الغاز.

ومطلع الشهر أعلنت تركيا عن إطلاقها مناورات عسكرية في شرق المتوسط التي يطلق عليها  "عاصفة المتوسط"، بالتعاون مع "قبرص الشمالية"، على خلفية تصعيد التوترات الإقليمية.

وشارك في المناورات التي تنظم سنوياً قوات جوية وبرية وبحرية تركية، وقوات تابعة لجمهورية شمال قبرص التي لا تعترف بها أي دولة في العالم باستثناء تركيا.

بعد ذلك، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تركيا، إلى سحب قواتها من منطقة شرق المتوسط، عشية زيارة أجراها إلى قبرص سعياً للتوصل إلى حل سلمي ينهي التوتر.

وقال بومبيو إن زيارته لقبرص تأتي استكمالاً لاتصالات أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء اليوناني.

كما شدد بومبيو على ضرورة حل النزاع بطريقة دبلوماسية وسلمية، مشيراً إلى دور ألمانيا في السعي إلى خفض التوتر.

في سياق متصل، أكدت الدول الأوروبية السبع المطلة على المتوسط في ختام قمتها بشأن الأوضاع في شرق المتوسط استعدادها لفرض عقوبات على تركيا ما لم تتراجع عما وصفته بتحركاتها الأحادية الجانب في المنطقة.