زاخاروفا: واشنطن لا تدخر جهداً لمنع تنفيذ مشروع أنابيب غاز "نورد ستريم 2"

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تقول إن الولايات المتحدة "تبذل كل ما في وسعها لمنع تنفيذ مشروع أنابيب غاز نورد ستريم 2، وهذا يشكل مخاطر على تنفيذه".

  • زاخاروفا: واشنطن لا تدخر جهداً لمنع تنفيذ مشروع أنابيب غاز نورد ستريم 2، وهذا يشكل مخاطر على تنفيذه
    زاخاروفا: واشنطن نتيجة للإجراءات الأميركية ليس فقط المشروع والاستثمارات ستتعرض للهجوم ولكن أيضاً دول أوروبا

قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن "واشنطن لا تدخر جهداً لمنع تنفيذ مشروع أنابيب غاز نورد ستريم 2، وهذا يشكل مخاطر على تنفيذه".

وأضافت زاخاروفا أنه "إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية إحدى أكبر القوى في العالم تخريبية في عدد من الطرق فيما يتعلق بتنفيذ هذا المشروع، فهل هي مخاطرة أم لا؟".

وتابعت: "يبدو لي أن هذا يمثل بالفعل مخاطرة، مما يوحي بأن واشنطن، القوى السياسية للولايات المتحدة لا تدخر أي وسيلة ولا جهد ولا مال لبذل كل ما في وسعها لمنع تنفيذ هذا المشروع".

وأشارت زاخاروفا إلى أنه "نتيجة للإجراءات الأميركية، ليس فقط المشروع والاستثمارات ستتعرض للهجوم، ولكن أيضاً دول أوروبا والشعوب التي يجب أن تحصل على مكاسب ملموسة من تنفيذه".  

ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 كانون الأول/ديسمبر 2019 على قانون يفرض عقوبات على الشركات المرتبطة بعمليات بناء "نورد ستريم-2" و"تورك ستريم".

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقبها أنّ خط الأنابيب الروسي "نورد ستريم-2" سيستكمل رغم فرض عقوبات أميركية على الشركات المرتبطة بأشغال البناء.

كما اعتبر رئيس اللجنة الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي قسطنطين كوساتشوف، أنّ فرض الكونغرس لعقوبات على خطوط "نورد ستريم - 2" و "السيل التركي" لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا ضمن ميزانية دفاع 2020  هو بمثابة "عملية عسكرية". 

وسعت أميركا أيضاً إلى توسيع العقوبات على خط أنابيب "نورد ستريم-2" الروسي للغاز الطبيعي الممتد إلى أوروبا وتحديداً ألمانيا، وقال قال وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، إن مشروع القانون المطروح في مجلس الشيوخ الأميركي حول خط أنابيب "نورد ستريم-2 سينتهك القانون الدولي".

كما قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن سياسة الطاقة الأوروبية تتشكل في أوروبا وليس في واشنطن التي تتجاهل السيادة الأوروبية.

وفي 7 أيلول/سبتمبر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب "إننا نحمي ألمانيا من روسيا وهي دولة في حلف الناتو لكنها تدفع مليارات الدولارات لموسكو للحصول على الطاقة لذا طلبنا إلغاء خط الغاز الجديد الذي يتم مده بين البلدين".

ولفت ترامب في مؤتمر صحافي إلى أن ألمانيا في "وضع ضعيف للغاية، من حيث الطاقة لقد وضعوا أنفسهم في موقف سيء للغاية".