استكمال صيانة الخزانات في مصفاة بانياس على البحر المتوسط

في ظل أزمة نقص حادة بكميات البنزين في سوريا بسبب العقوبات الأميركية، الفرق الفنية في مصفاة بانياس تواصل عمليات الصيانة الدورية للمصفاة على البحر المتوسط.

  • مصفاة بانياس
    مصفاة بانياس

تواصل الفرق الفنية في مصفاة بانياس عمليات الصيانة الدورية للمصفاة على البحر المتوسط، بإمكانيات محلية وفي ظل أزمة نقص حادة بكميات البنزين في سوريا، عمليات الصيانة تستغرق ثلاثة اسابيع ينتظر انتهاؤها خلال أيام قليلة. 

مصادر سورية أكدت أن الأزمة سببها العقوبات الأميركية على وصول الواردات والتحويلات المالية، إضافةً لخروج معظم الحقول النفطية عن سيطرة الدولة شمال شرق البلاد.

وفي وقت سابق في 16 سبتمبر/أيلول، قال وزير النفط السوري بسام طعمة، إن سبب الأزمة الخانقه التي تشهدها بلاده في نقص مادة البنزين سببها الحصار الأميركي إنتاجاً وتوريداً، إضافةً إلى توقف مصفاة بانياس للصيانة.

وأضاف طعمة أن الحصار الأميركي يتمثل في جهتين: جهة الإنتاج، وتتمثل بأن "حقول النفط التي كانت البلاد تنتج منها كل حاجتها أصبحت اليوم تحت اليد الأميركية"، أما الجهة الثانية فتتمثل في جهة استيراد المشتقات النفطية، لافتاً إلى إصرار أميركي في الفترة الأخيرة على التشدد في منع التوريدات.

وإضافة إلى ذلك، أشار إلى توقف مصفاة بانياس بسبب حاجتها للصيانة الدورية، قائلاً إن "التشديد الأميركي تزامن مع الصيانة التي تجري في مصفاة بانياس"، والتي تعمل منذ 7 سنوات دون توقف نتيجة الحاجة الماسة لإنتاجها، وهي تزود البلاد بثلثي الحاجة من البنزين.

كما لفت إلى أن تشغيل المصفاة "أصبح يشكل خطراً على أمنها وعلى أمن المنطقة المحيطة بها، وعلى أمن البيئة الساحلية كلها"، و بحسب طعمة "فإنه كان هناك قرار وصفه بالجريء لإيقاف تشغيل المحطة التي تكلف ما بين 3 إلى 4 مليارات دولار".

وعن التوريدات التي كانت الوزارة تعاقدت عليها، قال إنها تأخرت بسبب الحصار الأميركي، موضحاً "كنا ننتظر وصول التوريدات لكن مع الإصرار الأميركي لمنع وصولها اضطررنا أن نخفف بحوالي 30 إلى 35%".

وأشار إلى أن العقود كانت جاهزة "ولكن لم نتوقع هذا الحجم من الإصرار"، مضيفاً أن "مع نهاية هذا الشهر ستكون المشكلة محلولة وعندما ستعود المصفاة ستحل المشاكل، إذ أن الإنتاج بعد العمرة سيزيد بحدود 25%".