ولاية نيويورك ستعيد فحص أي مصل تجيزه إدارة ترامب

حاكم ولاية نيويورك يعلن أن سلطات ولايته ستجري اختباراتها الخاصة على أيّ لقاح مضاد لفيروس كورونا يتمّ اعتماده فدرالياً.

  • حاكم ولاية نيويورك الأميركية آندرو كومو.
     آندرو كومو حذّر من عدم تأكيد ترامب اعتماد معايير وكالة الغذاء والدواء 

قال حاكم ولاية نيويورك الأميركية آندرو كومو الخميس في مؤتمر صحفي إن ولايته ستتولى إعادة فحص أيّ لقاح تجيزه الإدارة الفيدرالية برئاسة ترامب، وذلك خوفاً من التسييس المفرط لعملية إصداره والتسرّع في التصريح به قبل ضمان سلامته بشكل تام.

وأعلن كومو، أن سلطات ولايته ستنشئ لجنة مراجعة تحت إشراف وزارة الصحة المحلية لإجراء اختباراتها الخاصة على أيّ لقاح مضادّ لفيروس كورونا يتم اعتماده فيدرالياً، وذلك بسبب المخاوف من التسييس المفرط الذي يحيط بعملية التحقق من اللقاح. وقال الحاكم  للصحفيين "بصراحة، لن أثق برأي الحكومة الفيدرالية".

وحذّر من عدم تأكيد ترامب اعتماد معايير وكالة الغذاء والدواء "إف دي إي" الصارمة للموافقة على اللقاح.

وأيّد كومو أيضاً دعوة حاكمة "ميشيغن" غريتشين ويتمر إجراء تحقيق في الكونغرس في "تسيّيس" إدارة ترامب لاجراءات الاستجابة لوباء كوفيد-19.

وكتب الزعيمان الديمقراطيان "من الواضح بشكلٍ متزايد أن الرئيس ومستشاريه يحاولون تقويض مصداقية الخبراء الذين تتعارض حقائقهم مع الأجندة السياسية للإدارة".

وأضافا "لا يمكننا السماح بترسخ هذا النوع من القرارات التي يتم اتخذاها بدوافع السياسية".

وهي خطوة من المرجّح أن تفاقم مشاعر عدم الارتياح بين الأميركيين بشأن عملية المصادقة الفيدرالية على لقاح محتمل.

وقدّر خبراء أمريكيون في مجال الصحة، بمن فيهم أنطوني فاوتشي كبير خبراء الفيروسات في الولايات المتحدة، بأنه يمكن بحلول الأشهر الأخيرة من عام 2020 اثبات أن اللقاح آمن، مشكّكين بادعاء ترامب بأن اللقاح سيكون متوفرا قبل الانتخابات.

لكنّ استطلاعاً حديثاً أجرته مؤسسة "كايزر فاميلي فاونديشين" أظهر أن أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة لن يستخدموا اللقاح حتى لو كان متاحاً بشكل مجاني قبل الانتخابات الرئاسية.

ويؤكد العديد من الخبراء أن انعدام الثقة هذا قد يعيق في نهاية المطاف الجهود المبذولة لوقف انتشار كوفيد-19.

وبلغ اجمالي عدد الوفيات في الولايات المتحدة أكثر من 200 ألف شخص بسبب فيروس كورونا، في حين يستمر الفيروس في الانتشار بسرعة في أجزاء كثيرة من البلاد قبل أسابيع فقط من الانتخابات.