الفصائل الفلسطينية تستنكر حادثة مقتل صيادين بنيران القوات المصرية

حركة "حماس" تستنكر استهداف الجيش المصري بالرصاص الحي للصيادين في عرض بحر محافظة رفح، ولجان المقاومة في فلسطين تعتبر أن هذه "الجريمة خارجة وبعيدة كل البعد عن تاريخ وأعراف العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري".

  • الصيادون الثلاث الذين استهدفتهم البحرية المصرية
    الصيادون الـ3 الذين استهدفتهم البحرية المصرية

استنكرت حركة حماس الفلسطينية، استهداف الجيش المصري بالرصاص الحي للصيادين في عرض بحر محافظة رفح،  فجر يوم أمس الجمعة "ما أدى إلى استشهاد الشقيقين، الصياد محمود محمد الزعزوع، والصياد حسن محمد الزعزوع، وإصابة الشقيق الثالث ياسر محمد الزعزوع واعتقاله".

حركة حماس وفي بيان أكدت أنه "لا يوجد أي مبرر لتكرار هذا التعامل العنيف مع الباحثين عن قوت أولادهم ولقمة عيشهم في ظل الحصار الصهيوني المطبق والخانق على سكان قطاع غزة".

كما جددت حماس "رفضها القاطع لهذه السياسات الخطيرة"، مطالبةً "السلطات المصرية بالإسراع في التحقيق في هذا الحادث الأليم وضمان عدم تكراره".

بدورها، دانت لجان المقاومة في فلسطين، هذا الحادث الذي حصل مع الصيادين، واصفةً إياه بـ"الأليمة".

ودعت السلطات المصرية إلى الإفراج عن شقيقهم المصاب ياسر، مؤكدةً "أن هذا الفعل خارج عن تاريخ وأعراف العلاقة الفلسطينية المصرية".

ونعت لجان المقاومة في فلسطين في بيانها، "الصيادين الشقيقين الشهيدين" الذين قضيا بنيران البحرية المصرية, معتبرةً أن هذه "الجريمة خارجة وبعيدة كل البعد عن تاريخ وأعراف وأخلاق العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري".

كما دعت اللجان إلى "سرعة الإفراج عن الجريح ياسر الزعزوع شقيق الشهيدين"، مطالبةً "بتشكيل لجنة تحقيق جدية مصرية فلسطينية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة الغير مبررة ومحاسبة الفاعلين".

ومن جهتها، وصفت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" حادثة إطلاق قوات البحرية المصرية النار صوب الصيادين الأشقاء الثلاثة بـ"المؤسفة".

وشددت الجبهة في بيان على أنه "لا يوجد مبرر لإطلاق قوات البحرية المصرية النار صوب الصيادين الباحثين عن قوت يومهم ولقمة عيشهم، في الوقت الذي يتواصل الحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة".

إلى ذلك، دعت الجبهة "المصريين لوضع حد لاستهداف الصيادين الفلسطينيين حرصاً على متانة ودفئ العلاقات الفلسطينية المصرية".