تركيا تعد لائحة اتهام بحق مسؤولين سعوديين متورطين بمقتل خاشقجي

تركيا لم تغلق باب التحقيق في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي على عكس السعودية، حيث أعلنت وسائل إعلام تركية أن ممثلي الادعاء يعدّون لائحة اتهام ثانية بحق 6 مسؤولين سعوديين.

  • الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في سفارة بلاده في اسطنبول.
    الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في سفارة بلاده في اسطنبول.

قالت وسائل إعلام تركية إن ممثلي الادعاء في تركيا يعدّون لائحة اتهام ثانية بحق 6 مسؤولين سعوديين في ما يتعلق بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول عام 2018.

وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية إن اثنين من المتهمين يواجهان اتهامات تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة، بينما تصل عقوبات الاتهامات الموجهة للأربعة الآخرين إلى السجن خمس سنوات.

وقبل اسابيع، قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الكاتب الراحل جمال خاشقجي أصبح صوتاً يسبب الإرباك لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ولعلاقته بواشنطن والغرب بشكل عام.

وبعد صدور حكم سعودي نهائي بسجن 8 مدانين في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الرئاسة التركية دعت الرياض للتعاون مع التحقيق التركي.

وصدرت هذه الأحكام، بعد مرور 4 أشهر، على عفو عائلة خاشقجي عن قاتليه، الأمر الذي نتج عنه عدم تنفيذ أحكام الإعدام فيهم.

وقالت وكالة المخابرات المركزية الأميركية وحكومات غربية إنها تعتقد أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصدر الأوامر بقتل خاشقجي، لكن مسؤولين سعوديين قالوا إنه لم يكن له أي دور، وذلك على الرغم من أن ولي العهد أشار في أيلول/ سبتمبر، إلى تحمله بعض المسؤولية الشخصية عن الجريمة، قائلاً إنها "وقعت وأنا في موقع السلطة".

ومطلع الشهر الحالي، كشفت مقتطفات من كتاب للصحافي الشهير بوب وودورد، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تباهى، في إحدى مقابلاتهما المسجّلة، بأنّه نجح في "إنقاذ" وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي حمّله الكونغرس يومها مسؤولية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

خاشقجي، الذي كان منتقداً لاذعاً لولي العهد السعودي، شوهد للمرة الأخيرة في القنصلية السعودية في اسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018 حيث ذهب إلى هناك لتسلّم أوراق لازمة لزواجه الرسمي الذي كان وشيكاً.