قيادات فلسطينية في اليمن للميادين: مواقف اليمنيين من التطبيع متقدمة

ممثل حركة الجهاد الإسلامي في اليمن أحمد بركة يقول إن التطبيع هو محاولة العدو الصهيوني أن يكون كياناً طبيعياً في المنطقة. والقائم بأعمال حركة حماس في اليمن معاذ أبو شمالة يؤكد للميادين أن "حقيقة مواقف اليمنيين بالنسبة للتطبيع متقدمة".

  • ركزت محاور الندوة على مفهوم التطبيع ومضامينه وخطورته.
    ركزت محاور الندوة على مفهوم التطبيع ومضامينه وخطورته.

قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في اليمن أحمد بركة، إن "التطبيع هو محاولة العدو الصهيوني أن يكون كياناً طبيعياً في المنطقة له ما للدول وعليه ما عليها".

وأضاف بركة في حديث إلى الميادين على هامش ندوة في جامعة "إقرأ" في العاصمة صنعاء، اليوم الخميس، بعنوان "نحو استراتيجية شاملة لمناهضة التطبيع.. دور الجامعات ومراكز الدراسات والبحوث"، أنه "إذا دخل الكيان الصهيوني للمنطقة، فسيتم تشكيل حلف برئاسته من أجل الشرق الأوسط الجديد، وهو يقوم على إزاحة الدول التي يمكن أن تقاتل أو تواجه العدو الصهيوني مثل إيران".

وأشار بركة إلى أن "كلمة التطبيع استخدمها اليهود من أجل أن يعيشوا الحياة الطبيعية في فلسطين قلب الأم العربية والإسلامية، ونحن نرى أن للأكاديميين دوراً كبيراً في تعريف الناس وتوعيتهم، وكما استفدنا من هذه الندوة أنه يجب أن يكون في المناهج الدراسية التعريف بهذا الكيان الصهيوني وأهدافه".

كذلك، لفت إلى أن "معرفة الطرق التي يريد من خلالها الاحتلال أن يحكم هذه المنطقة، هذا بحد ذاته كفيل بأن يخلق جيلاً واعياً يستطيع أن يقف أمام هذه المؤامرات الكبيرة"، مضيفاً أن "اليمن هي من الدول القليلة التي تتحدث على هذه الأمور بشكل واضح وهذه موقف اليمن المناصرة للقضية الفلسطينية". 

من جانبه، قال القائم بأعمال حركة حماس في اليمن معاذ أبو شمالة للميادين، إن "حقيقة مواقف اليمنيين بالنسبة للتطبيع وموقف الأكاديميين متقدمة"، مؤكداً أنه اطلع على الكتاب الذي أُلف في جامعة صنعاء، والذي يعتبر منهجاً ممكن أن يعمم على كل الجامعات العربية لأنه ملم بمفردات القضية الفلسطينية".

وتابع أبو شمالة، "نحن حركة مصنفة على قائمة الإرهاب. التطبيع لا يضرنا لأننا أصحاب حق وأصحاب مبدأ، نوقن أن فلسطين هي أرضنا وبلادنا، ولا يمكن لأي عاقل أن يتنازل عن أي جزء من أرضه"، لافتاً إلى أنهم "أصحاب القضية وأصحاب الأرض، ويجب أن يخرج هذا الاحتلال ويعاد الحق لأهله".

وركزت محاور الندوة على مفهوم التطبيع ومضامينه وعن دور الجامعات العربية والإسلامية في مناهظة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

كما، ركزت على مصطلحات التطبيع ودورها في التطبيع الضمني، "دواعيه ومخاطره". 

وأوصت الندوة الجامعات القيام بدور توعوي في شرح مخاطر التطبيع المنفرد للدول العربي،ة الذي سيؤدي إلى انعدام الأمن والإستقرار في الشرق الأوسط.

وفي السياق، شددت الندوة التي حضرها أكادميون ومثقفون يمنيون، على ضرورة تشكيل لجنة من عدد من الجامعات اليمنية والعربية، لوضع استراتيجية لمناهضة وردع عمليات التطبيع السياسي والتجاري والاقتصادي مع "إسرائيل" علناً.

كذلك أوصت بدعوة الغرف التجارية العربية لفضح أسماء الشركات والمؤسسات المطبعة مع المؤسسات الإسرائيلية الصهيونية.