أذربيجان: اشتباكات عنيفة مع القوات الأرمينية في ناغورنو كاراباخ

وزارة الدفاع الأذربيجانية تعلن عن وقوع اشتباكات عنيفة مع القوات الأرمينية صباح اليوم في ناغورنو كاراباخ، وتنشر بيانات تظهر فيها الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها القوات المسلحة الأرمنية.

  • وزارة الدفاع الاذربيجانية: اشتباكات عنيفة مع القوات الأرمينية صباح اليوم في ناغورنو كاراباخ
    وزارة الدفاع الاذربيجانية نشرت بيانات أظهرت فيها الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها القوات المسلحة الأرمنية

قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن اشتباكات عنيفة مع القوات الأرمينية وقعت صباح اليوم الجمعة، في إقليم ناغورنو كاراباخ.

ونشرت الوزارة بيانات أظهرت فيها الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها القوات المسلحة الأرمنية، خلال المعارك الجارية على طول خط التماس في الإقليم المتنازع عليه.

وبحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية "بلغت الخسائر الأرمنية خلال فترة الاشتباكات 200 دبابة وعربة مصفحة، 228 منصة مدفعية وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة، 30 منصة للدفاع الجوي، ستة مراكز قيادة ومراكز قيادة ومراقبة، مستودعات ذخيرة وأكثر من 110 عربة، فضلاً عن تدميرها منظومة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز إس - 300".

وأكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، مواصلة العمليات العسكرية حتى انسحاب القوات الأرمينية من منطقة ناغورنو كاراباخ.

وقال : "لدينا شرط واحد، انسحاب كامل وغير مشروط ودون تأخير لقوات أرمينيا المسلحة من أرضنا"، مشيراً إلى أنها "إذا قبلت الحكومة الأرمينية هذا الشرط، المعارك تتوقف، وسفك الدماء يتوقف نريد استعادة وحدة أراضينا، ونحن بصدد فعل ذلك، وسنفعله".

من جهته، أعلن نائب رئيس وزراء أرمينيا، تيغران أفينيان، عن مقتل 1280 وجرح 2700 جندي أذربيجاني خلال الاشتباكات.

وأعلنت الحكومة الأرمينية عن إصابة صحافييْن فرنسييْن من صحيفة "لوموند" بالقصف الأذربيجاني على ناغورنو كاراباخ.

كما حذّر الرئيس الأرميني، أرمين سركيسيان، من إمكانية تحول القوقاز إلى "سوريا أخرى" في حال استمر الوضع على ما هو عليه في إقليم كاراباخ.

ودعا الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترامب، والفرنسي إيمانويل ماكرون، في بيان مشترك حول الوضع في ناغورنو كاراباخ، أذربيجان وأرمينيا إلى وقف الأعمال القتالية والتوجه إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة.

وقال ماكرون إن لدى بلاده "معلومات دقيقة" تؤكد وجود مقاتلين سوريين أرسلتهم تركيا للقتال في ناغورنو كاراباخ​، مشدداً على أن "هذا أمر خطير للغاية".

كما أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها  إزاء تقارير عن نقل مسلحين من سوريا وليبيا إلى ناغورنو كاراباخ، لإلحاقهم بالقتال هناك.

واقترح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مكالمة هاتفية مع نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف، توسط موسكو لخفض التصعيد في ناغورنو كاراباخ.

وأعلنت ناغورنو كاراباخ، وأرمينيا، التي أيدت تطلعاتها للاستقلال منذ أوائل التسعينيات، الأحكام العرفية والتعبئة العامة، واتهمتا أذربيجان ببدء القتال وخرق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عام 1994.

كما أعلنت أذربيجان الأحكام العرفية الجزئية والتعبئة الجزئية وأغلقت مطاراتها أمام حركة الطيران الدولية باستثناء تركيا التي تعهدت بتقديم الدعم لباكو.