بومبيو: لأوروبا دور أساسي في دعم "عملية صنع السلام" بالشرق الأوسط

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يدعو السلطة الفلسطينية إلى حوار جاد مع "إسرائيل"، ويقول إن الدول الأوروبية لها "دور أساسي في دعم عملية السلام بالشرق الأوسط".

  • صورة تجمع بين رئيس الخارجية الأميركي مايك بومبيو ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (AFP)
    صورة تجمع بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (AFP)

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في حديث لصحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية اليوم الجمعة، إن "الدول الأوروبية لها دور أساسي في دعم عملية السلام بالشرق الأوسط" بعد توقيع ما يسمى "اتفاق إبراهام".

وأضاف بومبيو: "أعتقد أن للزعماء الأوروبيين دوراً إستراتيجياً أيضاً في كبح ونبذ إيران التي لا تزال تمثل أكبر قوة لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها"، بحسب تعبيره.

كذلك أشار إلى أنه "يأمل في أن ينضم الفلسطينيون إلى الولايات المتحدة ويلتزموا بمفاوضات جادة مع إسرائيل".

ورداً على سؤال حول المطلوب لذلك بالنظر إلى أن السلطة الفلسطينية تعتبر "الاتفاقات باطلة"، قال بومبيو "يجب أن يلتزم الفلسطينيون بالحوار". 

يأتي ذلك بعد أن طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الأمم المتحدة بمؤتمر دولي مطلع العام 2021 بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، بهدف "الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي".

وقال عباس في كلمة ألقاها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن هذا الطلب يهدف إلى "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله"، ورداً على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد أنه "رفضناها ورفضها معنا العالم أجمع، لمخالفتها قرارات الشرعية الدولية"، على حد قوله.

وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أعلن أنّ فلسطين قررت التخلي عن دورها كرئيس للدورة الحاليّة لجامعة الدول العربية.

المالكي اعتبر في كلمة له أنّ "ما شهدناه في الاجتماع الأخير يعكس تواطؤ جامعة الدول العربيّة".

وكشفت مصادر دبلوماسية للميادين في وقت سابق، أن الجامعة العربية رفضت مشروغ القرار الفلسطيني لإدانة التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

ولفتت المصادر إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية كانت هددت سابقاً، بالانسحاب من جامعة الدول العربية، موضحةً أن السلطة الفلسطينية كانت تقدمت إلى الجامعة بمشروع قرار يدين الاتفاق الاسرائيلي الإماراتي.

وطالب مشروع القرار الفلسطيني، الذي أسقط  خلال الدور العادية الـ154 للجامعة، والذي تناول "تداعيات الإعلان الثلاثي الأميركي الإسرائيلي الإماراتي على القضية الفلسطينية ومبادرة السلام العربية"، برفض ما تضمنه الإعلان الثلاثي من إشارات ودلالات، تنتقص من الثوابت الفلسطينية.