"سبوتنيك": اشتباكات بين الجيش السوري وفصائل موالية لتركيا في ريف حلب

اشتباكات عنيفة في ريف حلب بعد هجوم نفذته مجموعات مسلحة موالية للجيش التركي باتجاه نقاط مشتركة للجيش السوري وما يسمى "مجلس الباب العسكري" التابع لتنظيم "قسد".

  • مواجهات بين الجيش السوري ومسلحين موالين لتركيا بريف حلب
    الاشتباكات لم تسفر عن حدوث أي تغير يذكر على خارطة السيطرة في المنطقة

شهدت منطقة الباب في ريف حلب الشرقي، اشتباكات عنيفة على محور قرية الدغلباش الواقعة غرب المنطقة، إثر هجوم نفّذه مجموعات مسلحة موالية للجيش التركي، باتجاه نقاط مشتركة للجيش السوري وما يسمى "مجلس الباب العسكري"، التابع لتنظيم "قسد".

وأفادت مصادر لوكالة "سبوتنيك" الروسية بأن هذه المجموعات المسلحة نفذت عمليات قصف بالقذائف الثقيلة باتجاه النقاط المستهدفة، قبل أن تبدأ الاشتباكات المباشرة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الجانبين.

كما أشارت المصادر إلى أنّ الاشتباكات أسفرت عن إصابة عدد من مسلحي الفصائل المدعومة من تركيا والذين انسحبوا من محور الاشتباك تحت وطأة الخسائر.

كما أكدت المصادر أن الاشتباكات لم تسفر عن حدوث أي تغير يذكر على خارطة السيطرة في المنطقة.

المصادر ذكرت أنّ مسلحي الفصائل التابعة للجيش التركي، كثفوا خلال الفترة الماضية من مناوشاتهم باتجاه نقاط الجيش السوري ونقاط "قسد"، وخاصة على محور "الدغلباش" وباتجاه بلدة "تادف"، من محور ريف حلب الشرقي.

يشار إلى أنّه الهجوم الثاني الذي تشهده محاور ريف منطقة الباب خلال يومين، إذ شهد المحور ذاته، الدغلباش، اشتباكات الأربعاء الماضي، إثر هجوم مماثل نفّذه المسلحون الموالون لتركيا.

هذا وتخضع منطقة الباب في ريف حلب الشرقي لسيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، باستثناء بعض النقاط والمواقع التي يسيطر عليها الجيش السوري بشكل منفرد، أو بمشاركة "مجلس الباب العسكري"، حيث تتركز تلك النقاط على الأطراف الغربية لـ الباب والمتاخمة لمنطقة منبج.

يذكر أنّ الجيش السوري نشر قواته على خطوط التماس بين منطقتي الباب ومنبج في 15 تشرين الأول/أكتوبر عام 2019، بعد دخوله منطقتي منبج وعين العرب واللتين شهدتا حينها رفع العلم السوري في وسطهما.