"يريدون إعادتنا إلى عصر الغاب".. لماذا ردت بكين بهذا الشكل على واشنطن؟

الصين والأمم المتحدة تنفيان اتهامات أميركية، والمديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان ناتاليا كانيم، تقول إن أي إكراه للنساء "يتعارض مع ممارساتنا وسياستنا".

  • وزيرة التعليم الأميركية بيتسي ديفوس
    وزيرة التعليم الأميركية بيتسي ديفوس

اتهمت الصين الولايات المتحدة "باختلاق أكاذيب" والسعي لإعادة العالم إلى "عصر الغاب" بعد أن وجهت واشنطن اللوم إلى بكين ووكالات تابعة للأمم المتحدة بقتل ملايين الرضع.

متحدث باسم البعثة الصينية في الأمم المتحدة في نيويورك علّق على التصريحات الأميركية، قائلاً إنها "محض اختلاق".

وأشار إلى  أنه "اعتاد بعض الساسة الأميركيين على الكذب والغش...إنهم يخلقون بخبث مواجهة سياسية ويقوضون التعاون متعدد الأطراف".

وقال إن "الولايات المتحدة التي تسير عكس تيار العصر صارت أكبر مدمر للنظام الدولي القائم وتحاول بكل الطرق إعادة العالم إلى "عصر الغاب".

في هذا السياق، قال صندوق الأمم المتحدة للسكان إنه يأسف للاتهامات التي أطلقتها وزيرة التعليم الأميركية بيتسي ديفوس خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة في ذكرى مؤتمر المرأة التاريخي عام 1995.

المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان ناتاليا كانيم، قالت للصحافيين إن أي إكراه للنساء "يتعارض مع ممارساتنا وسياستنا".

وأضافت "نحن نولي أولوية قصوى للصحة الجنسية والإنجابية الطوعية والحقوق والإجراءات".

وذكرت أنه "طلبنا مراجعات، في حالة صندوق الأمم المتحدة للسكان، لممارساتنا وإجراءاتنا في دولة الصين، (لكن) الولايات المتحدة لم تقم بزيارة برامجنا خلال السنوات الأربع الماضية".

يشار إلى أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوقفت تمويل صندوق الأمم المتحدة للسكان عام 2017 قائلة إنه "يدعم... برنامجاً للإجهاض القسري أو التعقيم غير الطوعي". 

في المقابل، نفت الأمم المتحدة أنّ يكون هذا القول دقيقاً. 

هذا واتهمت ديفوس، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الصين بإخضاع "الإيغور" وأقليات صينية أخرى للإجهاض والتعقيم الجبري وزرع أجهزة لتحديد النسل كرهاِ. 

ويذكر أنّ التوتر احتد بين الولايات المتحدة والصين في الأمم المتحدة بسبب فيروس كورونا.