بري للميادين: قضية فلسطين والقدس هي المعيار لقياس الانتماء في الموقف الصواب

رئيس مجلس النواب اللبناني يؤكد تمسكه بالقضية الفلسطينية والقدس، ويوضح أن ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة ليس مرتبطاً بالتطبيع الذي يضر بلبنان، مؤكداً على التمسك بكل مندرجات المبادرة الفرنسية لحل الأزمة في البلاد.

  • بري للميادين: أولوية الشعوب العربية يجب أن تظل فلسطين
    وفد شيكة الميادين خلال الزيارة لرئيس مجلس النواب اللبناني

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، خلال اللقاء مع وفد من شبكة الميادين اليوم السبت، أن "أكبر خيانة للمبدأ هي ما حصل مع قضية فلسطين"، مضيفاً أن "قضية فلسطين والقدس هي المعيار لقياس الانتماء في الموقف الصواب".

وأكد بري معلّقاً على تطبيع بعض الدول العربية مع "إسرائيل"، أنه "إذا كان للحكّام ضروراتهم، فللشعوب أولوياتها التي يجب أن لا تتغير وهي أولوية فلسطين".

وأعلن أن "المطلوب إزاء هذا الخطر الصبر وعدم الاستسلام فهذا الخطر ليس قدراً على هذه الأمة".

وأشار رئيس مجلس النواب اللبناني إلى أن بلده "هو الأكثر تضرراً في العالم العربي من الصلح مع العدو الإسرائيلي"، مضيفاً أنه "ضمن محيط من التداعيات الخطرة من العراق وسوريا واليمن، وهي دول شقيقة لا زالت ضمن دائرة خطر التقسيم". 

ووصف بري اتفاق الإطار لترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، بأنه "خطوة ضرورية ولكنها غير كافية"، لافتاً إلى أنه من الضروري أن "يرافقها تشكيل حكومة قادرة على انقاذ البلد بأسرع وقت".

وشدد على أن الاتفاق هو "لرسم الحدود لا أكثر ولا أقل، وكفى بيعاً للمياه في حارة السقائيين".

وفي سياق آخر، أكد بري التمسك بكل مندرجات المبادرة الفرنسية، مشيراً إلى أن "التحدي الأساس الآن هو الاتفاق على اسم رئيس الحكومة".

كذلك حذّر بري من خطر "داعش" الذي "لم ينتهِ لا في سوريا ولا في العراق ولا حتى في لبنان".